"غارديان": بوش جعل العالم أخطر من ذي قبل وهو الأشد خطراً على السلام..

"غارديان": بوش جعل العالم أخطر من ذي قبل وهو الأشد خطراً على السلام..

كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية أن معظم البريطانيين والمكسيكيين والكنديين يعتبرون الرئيس الأميركي جورج بوش أخطر على السلام العالمي من زعيم كوريا الشمالية ورئيس إيران.

وبرأي حوالي 75% من البريطانيين فإن بوش هو الأخطر على السلام العالمي، ولم يتفوق عليه في ذلك إلا زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، الذي حصل على 87%.

أما الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل فقد حصل على 69%، مقابل 65% للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، و62% للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

كما يرى 69% من البريطانيين و62% من الكنديين و57% من المكسيكيين بأن سياسة بوش جعلت العالم أخطر من ذي قبل.

وفيما يتعلق بالحرب على العراق، فقد رأى 89% من المكسيكيين و73% من الكنديين و71% من البريطانيين و34% من الإسرائيليين أن تلك الحرب لم تكن مبررة.

والاستطلاع المذكور أجرته في بريطانيا صحيفة "الغارديان" وفي إسرائيل صحيفة "هآرتس" وفي كندا صحيفتا "لابريس" و"تورونتو ستار" وفي المكسيك صحيفة "ريفورما"، وأعد بالتنسيق مع معاهد مهنية لاستطلاع الآراء في كل من البلدان المذكورة.

إلى ذلك، أفادت وكالات الانباء، أنه وقبل ثلاثة أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تزايدت التوقعات بتحقيق الديمقراطيين مكاسب كبيرة في انتخابات حكام الولايات المقررة يوم الثلاثاء المقبل.

وقد أطلق الرئيس الأميركي جورج بوش حملة سياسية في محاولة لإنقاذ الجمهوريين الذين يواجهون غضب الناخبين بشأن العراق، خاصة بعد أن حول الديمقراطيون هذا الاقتراع إلى استفتاء حول الحرب على العراق وأداء بوش في هذا الشأن. كما يواجه اليمين المحافظ فضائح فساد وفضيحة جنسية جديدة يمكن أن تؤدي إلى سقوطه في الاقتراع.

ويحاول الجمهوريون الحفاظ على 22 مقعدا من أصل 36 لحكام الولايات يجري التنافس عليها الثلاثاء المقبل من بينها تسعة مقاعد لن يخوض حكامها الحاليون الانتخابات بينما يدافع الديمقراطيون عن 14 مقعدا لحكام الولايات لن يخوض حاكم واحد منهم فقط الانتخابات.

وقد تسببت الخريطة السياسية غير المتوازنة واتجاه الرأي العام غير المواتي للجمهوريين في تهيئة الديمقراطيين لضمان أربعة مقاعد على الأقل وهي اللازمة لتحقيق الأغلبية التي ربما يتم تجاوزها ويسيطر الجمهوريون على 28 من مناصب حكام الولايات مقابل 22 للديمقراطيين.

ومن بين الولايات التي يتوقع أن تشهد منافسة حادة بين الديمقراطيين والجمهوريين ولايات مينيسوتا ومريلاند وأيداهو ونيفادا وألاسكا ورد أيلاند التي يسيطر عليها الجمهوريون وولايات أوريغون وايوا وويسكونسن وميشيغان ومين.

وعلى صعيد ذي صلة، تصاعدت حدة المواجهات وأعمال العنف في العراق خلال الساعات القليلة الماضية، وفي مؤشر على تصاعد العمليات، اعترف جيش الإحتلال الأميركي بمقتل خمسة من جنوده في مناطق مختلفة بالعراق، بما يرفع إلى تسعة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي الأكثر دموية بالنسبة لجيش الإحتلال الأميركي الذي خسر 104 جنود، في أفدح "خسارة شهرية" منذ كانون الثاني/يناير 2005.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018