فرنسا تدعي أن إيران أقرب للقنبلة النووية مما تعتقد الوكالة الذرية..

فرنسا تدعي أن إيران أقرب للقنبلة النووية مما تعتقد الوكالة الذرية..

رفض وزير الدفاع الفرنسي يوم الاثنين تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ذكر فيها انه لا يوجد دليل على ان ايران تعمل على انتاج سلاح نووي، وادعى أن المعلومات التي لدى فرنسا "على النقيض من ذلك".

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قال، الاحد، إنه لا يزال أمام طهران سنوات قبل ان تكون لديها القدرة على انتاج أسلحة نووية، وإن وكالته ليس لديها اي دليل على ان ايران تسعى لتصنيع قنبلة.

وعندما سئل عن تصريحات البرادعي قال ايرفيه موران وزير الدفاع الفرنسي في مؤتمر صحفي بابو ظبي "معلوماتنا التي تدعمها دول اخرى تتعارض مع تصريحات البرادعي. ولم يذكر موران اي تفاصيل عن المعلومات التي بحوزة بلاده.

وأضاف " اذا..كان البرادعي على صواب فحينئذ ليس هناك ما يدعو ايران لمنع البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجراء عمليات التفتيش. اذا كان البرنامج النووي مخصصا للاغراض المدنية فحسب فلماذا يتم منع عمليات التفتيش الدولية."

وكان قد وصف مسؤول كبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية التعاون مع ايران بأنه "جيد" قبل محادثات يوم الاثنين مع مسؤولين ايرانيين بشأن الأنشطة النووية المثيرة للجدل في أعقاب تحذير ايراني من أن العقوبات الامريكية الجديدة قد تضر بالعلاقات مع الوكالة.

وقال موران ان باريس تريد ان يتم فرض عقوبات على ايران رغم ان مثل هذه العقوبات ستؤثر بالسلب على المصالح الفرنسية.

وقال "نتمنى تطبيق عقوبات اقتصادية ومالية جديدة من المجتمع الدولي.. هذه العقوبات يمكن ان تنفذ حتى ولو على حساب الاقتصاد الفرنسي".

وتابع "ولكن بالنسبة لنا فان القضية النووية الايرانية هي قضية جوهرية لاستقرار منطقة الشرق الاوسط. والارادة السياسية الفرنسية حاسمة في هذا الموضوع."

وكرر موران القول بان باريس ليست مع اللجوء للحرب لاجبار الجمهورية الاسلامية على التخلي عن برنامجها النووي.

وقال الوزير الفرنسي الذي وصل الى الامارات العربية المتحدة بعد زيارة للمملكة العربية السعودية "لم نتحدث قط عن الحرب. نعتقد ان ايران تفهم ان من مصلحتها العودة الى المفاوضات ومائدة التفاوض. بالنسبة لفرنسا فإن فكرة الحرب غير قائمة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018