قراصنة صوماليون يحتجزون سفينة أوكرانية تحمل دبابات

قراصنة صوماليون يحتجزون سفينة أوكرانية تحمل دبابات

احتجز قراصنة صوماليون سفينة أوكرانية تحمل أكثر من 30 دبابة متجهة الى كينيا بينما قالت روسيا يوم الجمعة انها سترسل سفينة حربية الى المنطقة لمكافحة القرصنة.

وأعلن برنامج الاغذية العالمي ان كندا مددت مهمة المرافقة البحرية التي تقدمها لشحنات الاغاثة الغذائية شهرا آخر.

وخطف قراصنة أكثر من 30 سفينة قبالة الصومال هذا العام حتى الآن مما جعل المنطقة من أخطر المسارات الملاحية في العالم وهدد خطا ملاحيا هاما يربط بين اوروبا وآسيا. ويسعى القراصنة للحصول على فديات وعادة ما يحصلون عليها.

وقال برنامج مساعدة البحارة في شرق أفريقيا ومقره مومباسا ان السفينة الاوكرانية التي كانت ترفع علم بيليز احتجزت يوم الخميس.

ونقلت وكالة الانباء انترفاكس-اوكرانيا عن وزير الدفاع الاوكراني يوري يخانوروف قوله ان الشحنة تشمل 33 دبابة من طراز تي-72 تم بيعها لكينيا بموجب عقد قانوني.

وأبلغ الصحفيين في كييف أن الشحنة تشمل أيضا قواذف قنابل وذخيرة.

ونقل عن الوزير قوله "كل هذا يجري بيعه باتفاق تام مع القانون الاوكراني."

وأكد الفريد موتوا المتحدث باسم الحكومة الكينية أن العتاد العسكري كان في طريقه الى كينيا.

وذكر في بيان "تشمل الشحنة على متن السفينة عتادا عسكريا مثل دبابات ومجموعة متنوعة من قطع الغيار لمختلف أفرع الجيش الكيني."

وهذه شحنة هامة وخطيرة في الصومال حيث يقاتل متمردون اسلاميون الحكومة الصومالية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها منذ نحو عامين.

وعلى الرغم من ان الصومال خاضع لحظر تسلح تفرضه الامم المتحدة الا ان البلاد مليئة بالسلاح.

وصدر بيان من وزارة الخارجية الاوكرانية عرف السفينة باسم فاينا.

وقال البيان نقلا عن الشركة التي تدير السفينة ان 17 من افراد الطاقم المكون من 21 بمن فيهم قبطان السفينة هم اوكرانيون والباقون من روسيا ولاتفيا.

وقال متحدث باسم البحرية الروسية للتلفزيون الروسي يوم الجمعة ان البحرية الروسية أرسلت سفينة حربية قبالة سواحل الصومال لمكافحة القرصنة وانها ستنظم دوريات لمكافحة القرصنة في المنطقة.

وقال ايجو ديجالو المتحدث باسم البحرية الروسية لقناة تلفزيون فيستي-24 المملوكة للدولة "في المستقبل سترسل البحرية الروسية سفنها على اساس دائم الى مناطق بها خطر القرصنة البحرية."

وذكر ان احدى السفن الحربية الروسية غادرت قاعدتها في بحر البلطيق يوم 24 سبتمبر ايلول في طريقها الى المنطقة الواقعة قبالة سواحل الصومال للتعامل مع القراصنة الذين يعملون هناك.

وحدثت معظم عمليات الخطف في خليج عدن وهو ممر بحري رئيسي تستخدمه أكثر من 20 الف سفينة في العام تعبر قناة السويس.

ويحتجز القراصنة في الوقت الراهن نحو 12 سفنية وأكثر من 200 فرد من اطقمها. وانتعشت عمليات القرصنة مع تفاقم تمرد يقوده الاسلاميون في الصومال الذي يعيش في حرب اهلية منذ عام 1991 .

ورحب برنامج الاغذية العالمي بتمديد البحرية الكندية حراستها لسفن المساعدات الغذائية لمدة أربعة أسابيع وهو ما سيمكنه من مواصلة توزيع حصص غذائية طارئة على حوالي 2.4 مليون شخص في الصومال.

وقالت اميليا كاسيلا المتحدثة باسم البرنامج للصحفيين في جنيف "هذا مبعث ارتياح شديد لنا. لا زلنا نتطلع الى حراسة بحرية بعد 23 اكتوبر."

وتوفر كندا مرافقات أمنية بحرية منذ منتصف اغسطس اب وكان من المقرر أن توقف عملياتها يوم السبت. ووفرت فرنسا والدنمرك وهولندا حراسة بحرية في السابق.


"رويترز"

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية