للمرة الثالثة خلال سنتين: مطالبة بفرض المقاطعة الأكاديمية على إسرائيل..

للمرة الثالثة خلال سنتين: مطالبة بفرض المقاطعة الأكاديمية على إسرائيل..

أفادت تقارير إسرائيلية أن العشرات من رجال الأكاديميا من كافة أرجاء العالم يطالبون بمقاطعة المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل، طالما تواصل الأخيرة "احتلال الأراضي الفلسطينية"، وذلك للمرة الثالثة خلال السنتين الأخيرتين.

وجاء أن "إيريش تايمز" قد نشرت مؤخراً رسالة موقعة من قبل 61 شخصاً من رجال الأكاديميا، يطالبون فيها مؤسسات التعليم العالي الدولية والأوروبية، وخاصة المدعومة من قبل الإتحاد الأوروبي، بوقف دعم المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

كما طالبت الرسالة المؤسسات الأوروبية بوقف تمويل المشاريع المشتركة مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

وجاء في الرسالة:" تشهد الآونة الأخيرة اتساعاً في الإدانة الدولية لسياسة العنف التي تتبعها إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والمدنيين اللبنانيين".

كما جاء أن إسرائيل لا تستجيب للمطالبات الأخلاقية من قبل زعماء العالم وللمبادئ الثابتة للأمم المتحدة. وأضاف الموقعون على الرسالة:" نشعر أن هذا هو الوقت لتوجيه الإهتمام للمناشدات الفلسطينية، واتخاذ إجراءات ضاغطة تجاه إسرائيل، بالتعاون مع القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان الأساسية".

كما أشارت الرسالة إلى أن "مؤسسات ثقافية وبحثية دولية وأوروبية كثيرة، بالإضافة إلى مؤسسات دراسات، والممولة من قبل الإتحاد الأوروبي، ترى في إسرائيل دولة أوروبية من جهة المنح والعقود للدراسات والأبحاث".

وانطلاقاً من هذه الحقيقة طالب الموقعون على الرسالة بـ" مقاطعة إسرائيل حتى إعلان آخر، بما في ذلك وقف دعم المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية على المستوى الدولي والأوروبي. ونناشد زملاءنا الأكاديميين بدعم المقاطعة في أينما أتيح لهم، من أجل منع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية. وسوف تستمر هذه المقاطعة حتى تلتزم إسرائيل بمبادئ الأمم المتحدة وتنهي احتلالها للأراضي الفلسطينية".

ونقلت التقارير الإسرائيلية عن وزيرة المعارف الإسرائيلية، يولي تمير، رداً على الرسالة، أنها سوف تقوم بفحص الموضوع، واستيضاح إذا ما كان الحديث عن محاضرين ذوي نفوذ!

كما جاء أن عميد جامعة بار إيلان، البروفيسور يوسيف يشورون، قد رد برسالة إلى الإتحاد الأوروبي ولجانه المختلفة وممثلين في أوروبا، جاء فيها "إن المقاطعة الأكاديمية تتعارض مع مبادئ الحرية الأكاديمية". كما وصف الدعوة للمقاطعة بـ"اللاسامية"!

وبحسبه فإن الدعوة للمقاطعة تتعارض مع مبادئ التي تمت بلورتها في ميثاق "المجلس الدولي للعلوم"، والذي يضم أكثر من 100 مؤسسة علمية وبحثية، و26 منظمة علمية.

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018