مجلس الكنائس العالمي يؤيد تصفية الاستثمارات في شركات تربح من الإحتلال الإسرائيلي

مجلس الكنائس العالمي يؤيد تصفية الاستثمارات في شركات تربح من الإحتلال الإسرائيلي

شجع مجلس الكنائس العالمي أكبر هيئة عالمية تجمع المسيحيين غير الكاثوليك أعضاءه على تصفية استثماراتهم في الشركات التي تتربح من احتلال إسرائيل للمناطق الفلسطينية.

ونقلت رويترز أن اللجنة المركزية لمجلس الكنائس قد أشادت في اجتماع في جنيف بالكنيسة المشيخية (البرسبتاريانية) الامريكية لدراستها امكانية تصفية للاستثمارات في إسرائيل على غرار المقاطعة المالية التي استخدمتها ضد نظام العزل العنصري (أربارتيد) في جنوب افريقيا قبل عقدين.

وقد أثار التهديد الذي لوحت به الكنيسة المشيخية والذي جاء ترديدا لمناقشات بشأن تصفية الاستثمارات في بعض الجامعات الامريكية غضب زعماء اليهود الامريكيين.

لكن في وثيقة وافقت عليها في اجتماع استمر أسبوعا في مقر مجلس الكنائس واختتم يوم الثلاثاء أبرزت اللجنة المركزية للمجلس مسعى تصفية الاستثمارات وشجعت الكنائس غير الاعضاء على دراسة عمل الشيء نفسه.

ولم يتضح عدد الكنائس التي ستستجيب للدعوة بين 342 كنيسة بروتستانتينية وارثوذكسية أعضاء في مجلس الكنائس العالمي.

وقال بيان مجلس الكنائس "هناك شركات متعددة الجنسيات متورطة في هدم المنازل الفلسطينيية."

واضاف انها متورطة أيضا "في بناء المستوطنات والبنية التحتية للاستيطان في الارض المحتلة وفي بناء سور عازل يقع معظمه أيضا داخل الارض المحتلة وفي انتهاكات أخرى للقانون الدولي."

وحثت جماعات لحقوق الانسان شركة كاتربلر أكبر مصنعي معدات التشييد الثقيلة في العالم على وقف بيع الجرافات إلى الجيش الاسرائيلي قائلة إنها تستخدم لهدم منازل فلسطينيين أبرياء في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقالت اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي مؤخرا إن الاحتلال الاسرائيلي "في بؤرة دورة العنف في المنطقة سواء كان تفجيرات انتحارية أو التشريد الناتج عن الاحتلال...ويعرقل حلا سلميا لذلك الصراع." وتعكف اللجنة الآن على اختيار أهداف محتملة لتصفية الاستثمارات.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019