مجلس اوروبا يدعو الى حماية المدنيين والاتحاد الاوروبي يحذر من موجة لاجئين جديدة

مجلس اوروبا يدعو الى حماية المدنيين  والاتحاد الاوروبي يحذر من موجة لاجئين جديدة

دعا مجلس اوروبا، اليوم، الحكومات المشاركة فى العدوان العسكري على العراق الى "القيام بكل شىء لحماية المدنيين واحترام القانون الدولى الانسانى.

وقال امين عام مجلس اوروبا، والتر شفيمر، فى بيان، صدر صباح اليوم، ان الحرب التى تعتبر على الدوام تعبيرا عن فشل تؤدى الى معاناة لا تحتمل للسكان المدنيين.

وعبر عن اسفه "لان الدبلوماسية بفعل انقسام المجموعة الدولية اضطرت لترك المجال امام تدخل مسلح فى ختام عملية اضعفت الامم المتحدة". وشجب المستوى "غير الكافى لتعاون السلطات العراقية مع مفتشى نزع الاسلحة".

واضاف "لكن فى ختام هذه الحرب لا يمكن ان يبنى مستقبل العراق الا تحت سلطة الامم المتحدة التى تشكل حجر الزاوية للشرعية الدولية"

و أعربت اليونان، الرئيس الحالي للاتحادالاوروبي، اليوم الخميس، عن الاسف لعدم تمكن المجتمع الدولي من حل الازمة العراقية سلميا.

وقال وزير الخارجية اليوناني، جورج باباندريو، قبل أن يلقي كلمة
في جلسة طارئة للبرلمان الاوروبي: "نأسف جميعا لاننا لم نتمكن من حل هذه المشكلة في المجتمع الدولي بأسلوب موحد وسلمي".

وفيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة قال باباندريو أمام البرلمان "كنا ومازلنا نمر بأزمة كبيرة. ما من أحد يساوره شك في هذا".

ودعا الى حوار صريح ومفتوح بين الولايات المتحدة وأوروبا لمحاولة تجاوز الخلافات وضمان استعادة الامم المتحدة للدور المحوري الذي ينبغي أن تلعبه في ادارة الازمات الدولية.

وأظهر أعضاء الاتحاد الاوروبي الخمسة عشر انقساما شديدا حول الازمة العراقية مع تأييد بريطانيا وأسبانيا وايطاليا القوي للولايات المتحدة في حملتها للقيام بعمل عسكري في حين قادت فرنسا وألمانيا المعسكر المناهض للحرب في الامم المتحدة.

وقال باباندريو "هناك بالطبع شعور بالاحباط لاننا لم نتمكن من معالجة المسألة العراقية لكن ينبغي ألا يدفعنا هذا لليأس. علينا أن نضاعف جهودنا" لوضع سياسة خارجية وأمنية مشتركة.

وأضاف ان زعماء الاتحاد الاوروبي المقرر أن يجتمعوا في بروكسل في قمة عادية، اليوم الخميس، سيناقشون كيفية تخفيف المحنة الانسانية التي يواجهها الشعب العراقي والحفاظ على استقرار الشرق الاوسط رغم المخاطر المترتبة على الحرب.

وحذر باباندريو أيضا من أن الاتحاد الاوروبي قد يواجه أزمة لاجئين جديدة نتيجة الحرب.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص