أيالون ونسيبة يطلعان الامين العام للامم المتحدة، على مشروعهما المشترك للتسوية بين اسرائيل وفلسطين

 أيالون ونسيبة يطلعان الامين العام للامم المتحدة، على مشروعهما المشترك للتسوية بين اسرائيل وفلسطين

رحب الامين العام للامم المتحدة، كوفي أنان، امس، بمسودة مشروع التسوية بين اسرائيل وفلسطين، الذي اعده رئيس جهاز الشاباك الاسرائيلي سابقا، عامي ايالون، ورئيس جامعة القدس المفتوحة، سري نسيبة.

جاء ذلك خلال استقبال انان لنسيبة وايالون في نيويورك، وتسلمه نسخة من مسودة مشروعهما. كما اعرب انان، خلال اللقاء، عن ترحيبه بالوثيقة المسماة "اتفاق جنيف" التي بادر اليها يوسي بيلين وياسر عبد ربة.

وكان أيالون ونسيبة قد نشرا مشروعهما في الصحف الاسرائيلية والفلسطينية، وعبر شبكة الانترنت، للتوقيع عليه من قبل مؤيديه. وحسب ما قالاه فقد وقع على مشروع التسوية، حتى الآن، 100 الف اسرائيلي و60 الف فلسطيني.

واعرب أنان عن دعمه الحماسي لمبادرة نسيبة وايالون، وقال انهما يخلقان رؤية للمستقبل المشترك. مضيفا: "رغم انه ليس من بديل للمفاوضات المباشرة بين الحكومات، الا ان المبادرات الفردية يمكنها أن تؤدي وظيفة مركزية في خلق الاجواء المطلوبة للعملية السلمية".

وقال عامي ايالون للصحفيين، في ختام اللقاء، ان حل اقامة دولتين فقط يمكنه ان يضمن الامن لاسرائيل ودولة للفلسطينيين. وأضاف: "الناس باتوا يفقدون الأمل بسبب المتغيرات الديموغرافية وتوسيع المستوطنات، التي تمنع مثل هذا الحل".

يعترف الشعبان، اليهودي والفلسطيني، كل واحد بالحقوق التاريخية لغيره على نفس الارض. على مدار الاجيال سعى الشعب اليهودي الى اقامة الدولة اليهودية في كافة ارجاء ارض اسرائيل، بينما سعى الشعب الفلسطيني هو الاخر الى اقامة دولة في كافة ارجاء فلسطين. يتفق الطرفان بهذا على حل وسط تاريخي، يقوم على مبدأ دولتين سياديتين دائمتين تعيشان الواحدة بجانب الاخرى. اعلان النوايا المقدم هنا هو تعبير عن ارادة غالبية الشعب. يؤمن الطرفان ان هذه المبادرة ستسمح لهما بالتاثير على قادتهما وبذلك يفتحان فصلا جديدا في تاريخ المنطقة. هذا الفصل الجديد سيتم تحققه ايضا بدعوة الاسرة الدولية لضمان امن المنطقة والمساعدة في تطوير الاقتصاد فيها.


1) دولتان لشعبين: يعلن الطرفان ان فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني واسرائيل هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي.

2) الحدود: تتفق الدولتان على اقامة حدود دائمة بينهما على اساس حدود 4 حزيران 1967 وقرارات الامم المتحدة ومبادرة السلام العربية (المبادرة السعودية).

· تقوم التعديلات الحدودية على تبادل مناطق بالتساوي (واحد الى واحد) بموجب المتطلبات الحيوية للطرفين، وبضمنها الامن والتواصل الاقليمي والاعتبارات الديموغرافية.

· المنطقتان الجغرافيتان اللتان ستشكلان الدولة الفلسطينية – الضفة الغربية وقطاع غزة – تكونان متصلتان ببعضهما.

· بعد ارساء الحدود المتفق عليها لن يبقى مستوطنون في الدولة الفلسطينية.

3) القدس: تكون القدس مدينة مفتوحة وعاصمة للدولتين. يتم ضمان حرية الديانة والوصول التام للاماكن المقدسة للجميع.

· الاحياء العربية في القدس تكون تحت سيادة فلسطينية والاحياء اليهودية تحت سيادة اسرائيلية.

· لن تكون لأي طرف سيادة على الاماكن المقدسة، ويتم تعريف دولة فلسطين على انها حارسة (guardian)للحرم الشريف لصالح المسلمين. وتعرّف اسرائيل كحارسة للحائط الغربي لصالح الشعب اليهودي. ويتم الحفاظ على الوضع القائم بخصوص الاماكن المقدسة للمسيحية. لن تجري حفريات داخل الاماكن المقدسة او تحتها.

4) حق العودة: اعترافا بمعاناة وضائقة اللاجئين الفلسطينيين، فان الاسرة الدولية واسرائيل والدولة الفلسطينية ستبادر وتقدم الاموال لصندوق دولي لتعويض اللاجئين.

· اللاجئون الفلسطينيون يعودون فقط الى دولة فلسطين. واليهود يعودون فقط لدولة اسرائيل.

· تقترح الاسرة الدولية تقديم تعويضات لتحسين حال اللاجئين الراغبين بالبقاء في الدول التي يعيشون فيها او الراغبين بالهجرة الى دول ثالثة.

5) تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح وتضمن الاسرة الدولية امنها واستقلالها.

6) نهاية الصراع: مع التطبيق الكامل لهذه المبادىء توضع نهاية لكافة مطالب الطرفين ويصل الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني الى نهايته.