جامعة أميركية توقف جائزة الصحافية هيلين توماس لإنتقادها اسرائيل

جامعة أميركية توقف جائزة الصحافية هيلين توماس لإنتقادها اسرائيل

أعلنت جامعة أمريكية مؤخراً وقف منح جائزة تقديرية على اسم الصحافية الأمريكية، اللبنانية الأصل، هيلين توماس، بسبب تصريحات المنقدة لإسرائيل، وهي تصريحاتدفعت الصحافية المخضرمة في البيت الأبيض  للاستقالة في يونيو/حزيران الماضي إثر مطالبتها لليهود "الخروج من فلسطين" والعودة من حيث أتوا.

وقالت "جامعة وين ستيت"، بديتريوت، التي تخرجت منها توماس عام 1942، في بيان، إن المؤسسة التعليمية ستتوقف عن منح جائزة "هيلين توماس روح التنوع" التقديرية في مجال الإعلام، قائلة: نشجع حرية التعبير والحوار المفتوح ، ونحترم وجهات النظر المتنوعة.. ومع ذلك ، فإن الجامعة تدين بشدة التصريحات المعادية للسامية التي أدلت بها هيلين توماس خلال مؤتمر أمس (الخميس)".

وكانت توماس  قد صرحت خلال مؤتمر التنوع الذي عقد  بولاية ميشيغان، الخميس، إن "الصهاينة، ودون شك، يملكون البيت الأبيض والكونغرس وول ستريت وهوليود"، وفق "ديترويت فري بريس."

وفور التداول السريع لتصريحات  توماس في موقع "يوتيوب"، أصدرت "رابطة مكافحة التشهير" بياناً، الجمعة، حثت فيه كافة المؤسسات التعليمية والجماعات سحب الجوائز التشريفية التي قدمتها إلى الصحفية المخضرمة قائلة إنها: "وبوضوح ، كشفت، بشكل لا لبس فيه، عن نفسها كشخص فظ معاد للسامية."

ويذكر أن جائزة "جامعة وين ستيت"لا تتناسب وهذه الفئة، إذ أنها تمنح جوائز الشرف التي تحمل اسم توماس ، على مدى العقد الماضي، تكريماً لها وليس لها، كجوائز تقديرية للمتميزين في مجال الإعلام، وفق الموقع الإلكتروني للجامعة الأمريكية.

وتابع الموقع بأن الجائزة تأسست تكريماً للدور الريادي للصحفية في تعزيز التنوع بالإعلام وقضايا العرق بأمريكا.

ووسط ضجة عنيفة أثارتها دعوتها لليهود بمغادرة فلسطين والعودة من حيث أتوا، أعلنت عميدة الصحافيين في البيت الأبيض، عن تقاعدها وبأثر فوري في يونيو/حزيران الفائت.

وتعتبر توماس، 89 عاماً، من أقدم العاملين بالمقر الرئاسي، وغطت كافة الانتخابات الرئاسية منذ ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق، جون أف كينيدي، في حقبة الستينيات، وهي من كتاب الأعمدة في شبكة "هارست" الإعلامية.

وأثارت المراسلة الأقدم في البيت الأبيض عاصفة في الولايات المتحدة، بعد أن صرحت بأنه "على اليهود أن ينصرفوا من فلسطين والعودة من حيث قدموا"، غير أنها أوضحت فيما بعد تصريحاتها وقالت إنها مؤيدة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وجاء تصريح توماس رداً على سؤال من الحاخام ديفيد نيسينوف جاء فيه "هل من تعليق على إسرائيل؟" وأجابت بالقول: "بحق الجحيم ليخرجوا من فلسطين."

وسأل مجدداً بالقول: "هل من تعليق أفضل على إسرائيل؟"

وأجابت: "تذكر.. هؤلاء تحت الاحتلال وهذا وطنهم.. فهذه ليست ألمانيا ولا بولندا"، ولدى سؤالها "إلى أين سيذهب اليهود؟" أجابت "ليعودوا إلى وطنهم إلى بولندا وألمانيا، إلى الولايات المتحدة، إلى أي مكان آخر".

وقدمت توماس اعتذاراً عن تصريحاتها، إلا أن الاعتذار لم يكن بكاف لإسكات الانتقادات العنيفة لها والمطالبة إما بإقالتها أو وقفها عن العمل في مؤسسة "هيرست."

ورفض الحاخام اعتذار توماس مطالباً إياها بتقديم اعتذار إلى الجالية اليهودية بكاملها.

ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض أقوال توماس وعبر عن استنكار الإدارة لمثل هذه التصريحات، كما أصدر مجلس رابطة مراسلي البيت الأبيض بياناً أدان فيه تصريحاتها، كما شجبت مجموعة مراسلي البيت الأبيض، توماس واصفة تصريحها بأنه "لا يمكن تبريره."

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية