خطة لنشر قوات خاصة في سورية بذريعة حماية مخازن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية

خطة لنشر قوات خاصة في سورية بذريعة حماية مخازن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية

مسلحون سوريون
 
كتبت "وول ستريت جورنال"، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة والأردن تعكفان في الأيام الأخيرة على بلورة خطة تهدف إلى منع وصول الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية إلى أيدي تنظيم "القاعدة" وحزب الله. وبحسب الصحيفة فقد تمت مناقشة هذه القضية خلال لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
 
وبحسب الخطة المشار إليها فإن قوات أردنية خاصة ستوكل بحراسة المخازن السورية، وذلك في إطار قوة سلام تابعة للدول العربية تنتشر في 12 موقعا، يقع بعضها في حمص وحماة.
 
ونقلت "يديعوت أحرونوت" النبأ مشيرة إلى مخاوف إسرائيل والأردن وتركيا والولايات المتحدة من وصول "أسلحة دمار شامل" إلى "القاعدة" وحزب الله، وأن الولايات المتحدة تجري مشاورات بهذا الشأن مع إسرائيل والأردن.
 
وجاء أن بعثة من كبار المسؤولين في الجيش الأردني زارت البنتاغون، الشهر الماضي، لمناقشة الترتيبات للدفاع عن السلاح الكيماوي والبيولوجي. ونقل عنهم قولهم إن الهدف هو عدم تفعيل قوات للسيطرة بالقوة على مخازن السلاح المركزة بغالبيتها في شمال ومركز سورية.
 
وبحسب الصحيفة الأمريكية فقد نوقشت هذه المسألة في لقاء نتانياهو – أوباما، الاثنين الماضي، كما تمت مناقشة خلال زيارة مستشار الرئيس الأمريكي توم دونيلون لإسرائيل قبل نحو ثلاثة أسابيع. وأشارت في الوقت نفسه إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى نية استخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية ضد المعارضة السورية، أو فقدان السيطرة على مخازن السلاح.
 
ونقلت الصحيفة عن قائد القوات الخاصة الأمريكية، ويليام كارفين، قوله الأربعاء الماضي إنه في حال إبقاء مخازن السلاح بدون حراسة فمن الممكن أن تشكل تهديدا بيد حز بالله في لبنان، الأمر الذي يتطلب جهودا دولية لحماية السلام في حال سقوط النظام. على حد قوله.