واشنطن تدرس تجميد المساعدات الاقتصادية لمصر

واشنطن تدرس تجميد المساعدات الاقتصادية لمصر

قالت مصادر رسمية أمريكية لصحيفة "واشنطن بوست" إن الإدارة الأمريكية تدرس مجددا تحويل رزمة مساعدات اقتصادية لمصر في أعقاب الاحتجاجات العنيفة ضد الولايات المتحدة في القاهرة بعد عرض الفيلم المسيء للنبي محمد (صلعم).

وكتبت الصحيفة أن رد الفعل المعتدل من قبل السلطات المصرية على الاحتجاجات الغاضبة في القاهرة، ومحاولة اقتحام السفارة الأمريكية طرحت في واشنطن إعادة النظر في تقديم المساعدات الاقتصادية لمصر، والتي تقدر بـ1.5 مليار دولار سنويا.

وبحسب "واشنطن بوست" فإن الإدارة الأمريكية أوقفت تحويل رزمة مساعدات بقيمة ملايين الدولارات، كما أوقفت محادثات كانت تهدف إلى شطب ديون مصرية بقيمة مليار دولار.

وبحسب المصادر الرسمية الأمريكية، التي طلبت عدم نشر اسمها، فمن المتوقع عدم المصادقة قريبا على رزمة مساعدات جديدة لمصر، وذلك بسبب تدهور العلاقات بين البلدين، مع الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان قد صرح الأسبوع الماضي بأن "مصر ليست عدوا، وليست حليفا أيضا".

ونقلت "هآرتس" النبأ مشيرة إلى أنه بعد خلع النظام المصري السابق فإن الولايات المتحدة أضافت شروطا على مصر مقابل الحصول على المساعدات الاقتصادية الأمريكية، بما في ذلك التزام القيادة المصرية الجديدة برئاسة الإخوان المسلمين بتطبيق اتفاقية السلام مع إسرائيل. كما أشارت إلى أن بعض المشرعين الأمريكيين يطالبون اليوم بإضافة المزيد من الشروط على مصر من أجل تلقي المساعدات الأمريكية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018