ويكيليكس: الموساد أسقط الطائرة الإثيوبية لدى إقلاعها من مطار بيروت عام 2010

ويكيليكس: الموساد أسقط الطائرة الإثيوبية لدى إقلاعها من مطار بيروت عام 2010
ذوو الضحايا فرشوا شاطئ البحر بالورود

نشرت الأسبوعية الإثيوبية "يبورتر"، اليوم الأحد، مجموعة رسائل بريدية تبادلها عاملون ومحللون يعملون لدى شركة الاستخبارات الدولية "ستراتفورد"، والتي تقع في ولاية تكساس الأمريكية، تشير إلى أن جهاز الموساد الإسرائيلي أسقط طائرة الركاب الإثيوبية من طراز بوينغ " 737 " فور إقلاعها عام 2010 من مطار بيروت الدولي، لاعتقاده بوجود القيادي في حزب الله، هاشم صفي الدين، على متنها، وذلك وفقا لما كشفه موقع "ويكيليكس" الشهير.

واكنت تقل الطائرة 90 مسافرا، أغلبهم من اللبنانيين والإثيوبيين، لقوا حتفهم جميعا.

استبعاد وجود خطأ بشري

وأشارت الرسائل إلى عدم وجود أخطاء ارتكبها ربان الطائرة، وذلك استنادا لتحليل معلومات الصندوق الأسود، فيما أشارت وثيقة أخرى إلى الاعتقاد السائد في أوساط المخابرات اللبنانية بأن الطائرة أسقطت على يد الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد"، كضربة وقائية في سياق الحرب على حزب الله، وذلك بعد تلقيه معلومات خاطئة أو مضللة أشارت إلى وجود صفي الدين على متن الطائرة التي كانت متوجه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأفادت الوثيقة المسربة إلى أن المحللين الذين حققوا في القضية قد خلصوا إلى عدم إمكانية وقوع خطأ بشري من الطيار، أو لا يمكن بأي حال أن يؤدي مثل هذا الخطأ إلى انفجار الطائرة في الجو قبل سقوطها، إذ يمكن للطائرة أن تسقط بعد أن يختل توازنها في الجو نتيجة خطأ الطيار، لكنها لن تنفجر قبل سقوطها بأي حال.

السلطات اللبنانية تمتنع عن إعلان سبب سقوط الطائرة الحقيقي

وقالت الوثيقة إن الرسائل البريدية المتبادلة بين محللي شركة "ستراتفور" تشير إلى عدم رغبة السلطات اللبنانية الإعلان بالسبب الحقيقي لتحطم الطائرة، خشية اكتشاف تراخي الإجراءات الأمنية في المطار، والتي أدت إلى تهريب المتفجرات ووضعها على متن الطائرة المنكوبة.

ويعتقد المحللون ذاتهم بأن السبب أو الدافع وراء إسقاط الطائرة استنادا لمعلومات أدلى بها ضابط في الاستخبارات العسكرية اللبنانية، لم تحدد اسمه، يكمن في أن معلومات مضللة تلقاها "الموساد" تتعلق بوجود 20 فردا من حزب الله، وعلى رأسهم صفي الدين، كانوا في طريقهم إلى أوغندا وكينيا، حيث توجد خلايا نائمة تابعة للحزب، وأن توجههم إلى الدولتين المذكورتين جاء في سياق استعداد حزب الله لضرب المصالح الأمريكية والإسرائيلية في حال تمت مهاجمة إيران.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018