تفجير بورجاس: حزب الله ينفي ضلوعه، والمعارضة البغارية تشكك بالاتهام

تفجير بورجاس: حزب الله ينفي ضلوعه، والمعارضة البغارية تشكك بالاتهام

نفى "حزب الله" اللبناني، اليوم الأربعاء، اتهام بلغاريا له بتنفيذ هجوم أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين العام الماضي، وقالت إنه جزء من حملة تشويه إسرائيلية.

وقال الشيخ نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله: "هذه الاتهامات والادعاءات والتحريض على حزب الله تستهدف المقاومة بالإعلام والسياسة، بعدما فشلوا في إسقاط المقاومة بالحرب والمواجهة."

الاتهام قد يمهد إلى وضع "حزب الله" على لائحة الإرهاب أوروبيًّا

وقالت بلغاريا، أمس الثلاثاء، إن حزب الله المدعوم من إيران نفذ تفجير الحافلة بمدينة بورجاس، المطلة على البحر الأسود، والذي أسفر عن مقتل خمسة سياح إسرائيليين في تموز / يوليو.

وربما تمهد نتائج التحقيق البلغاري الطريق لانضمام الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة في تصنيف "حزب الله" على منظمة إرهابية، وبضغوط إسرائيلية، نظرا لوجود صلة واضحة له الآن بهجوم على أراضي الاتحاد الأوروبي، بحسب ادعاء السلطات البلغارية.

نعيم قاسم: "إسرائيل تقود حملة دولية لإرهاب الناس والدول من حزب الله"

وقال قاسم خلال حديثة إلى طلبة معاهد دينية في جنوب بيروت، إن "حزب الله الذي خاض حربا استمرت 34 يوما مع إسرائيل في عام 2006، ويشارك حاليا في حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، لن يغير مساره أو يحيد عنه بسبب الاتهامات"، وأضاف: "إسرائيل تقود حملة دولية لإرهاب الناس والدول من حزب الله."

وقال أيضا: "كل هذه الاتهامات ضد حزب الله لا تقدم ولا تؤخر، ولا تغير الحقائق، بل سنستمر في موقفنا الشعبي والعملي المقاوم الذي يحمي لبنان ويحمي مستقبل أجيالنا، ولن نخضع لهذه الضغوطات، ولن نبدل أولوياتنا ولن ننجر إلى فتنة، بل سنبقي موجهين بوصلتنا باتجاه إسرائيل ومشروعها."

أما نجيب ميقاتي، رئيس الحكومة اللبناني، فقال إن حكومته مستعدة للتعاون مع بلغاريا في التحقيق بشأن الهجوم.

المعارضة البلغارية: التحقيق لم ينته بعد، والاتهام غير مبرر وخطير

بدروها، انتقدت أحزاب المعارضة البلغارية إعلان حكومة بلادها مسؤولية "حزب الله" عن التفجير، وقالت، اليوم، إن الوصول إلى هذه النتيجة غير مبرر وخطير، وقالت إن الحكومة تصرفت تحت ضغط من إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال سيرجي ستانيشيف، زعيم الحزب الاشتراكي البلغاري: "إنه تصرف غير مبرر وخطير للغاية؛ لقد دخلت الحكومة لعبة سياسية دولية بطريقة مستهترة ودون تقدير للعواقب."

وانضم حزب "الهجوم القومي"، وحزب "إم. آر. إف" التركي إلى الانتقادات، وقالا إن من السابق كثيرا لأوانه أن تحمل حكومة رئيس الوزراء بويكو بوريسوف اليمينية حزب الله المسؤولية، لأن التحقيق لم ينته بعد.

وأضافت الأحزاب أن الحكومة لم تقدم تحليلا وافيا لمواطن الخلل في الأمن القومي، وأن بلغاريا ستظل معرضة للمخاطر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018