من اقترح وضع السلاح الكيماوي السوري تحت الرقابة الدولية؟

من اقترح وضع السلاح الكيماوي السوري تحت الرقابة الدولية؟

أثار المقترح الروسي بوضع السلاح الكيماوي السوري تحت إشراف دولي، والذي أعلنت دمشق موافقتها عليه اليوم، تساؤلات كثيرة حول الشخص الذي وضعه وسيرورة تشكله. وحصل الصحافيون على إجابة حول هذه التساؤلات.

فقد كشف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم، أن موضوع الكيماوي كان بحثه الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي بارك أوباما، خلال لقائهما على هامش قمة "العشرين" في سان بطرسبورغ، دون أن يعطي تفاصيل أكثر.

قمة العشرين

 وقال بيسكوف للصحافيين: "نحن لن نكشف محتوى الحوار بين بوتين وأوباما"، وأردف قائلا إن هذه المسألة بحثت خلال لقاء الزعمين في بطرسبورغ .

يشار هنا إلى أنه تم خلال سير فعاليات قمة  "العشرين" الإعلان عن عزم وزير الخارجية السورية وليد المعلم زيارة العاصمة الروسية في اليوم التالي لنهاية القمة، وهو ما فسرته بعض وسائل الإعلام بوجود صفقة بين روسيا والولايات المتحدة حول كيفية الخروج من مأزق التدخل العسكري الذي وضع أوباما نفسه فيه، الأمر الذي نفاه وزير الخارجية الروسي لاحقا في لقاء مع نظيره السوري وليد المعلم.

تسليم الترسانة الكيماوية خلال أسبوع

وفي تسلسل لسير الأحداث، لمح وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قبل ساعات من اجتماع المعلم ولافروف، إلى أن دمشق تستطيع تفادي الضربة العسكرية إذا ما سلمت الترسانة الكيماوي لديها خلال أسبوع، وهو ما تلقفته موسكو بسرعة، حيث خرج وزير خارجيتها باقتراح على دمشق لوضع ترسانتها الكيماوية تحت رقابة دولية تفاديا لأي عمل عسكري ضدها، وهو ما رحبت به الأخيرة، ولاقى أيضا تأييدا من غالبية عواصم القرار الدولي ومن ضمنها واشنطن، حيث أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن وضع الترسانة الكيماوية السورية تحت مراقبة دولية، يشكل تطورا "قد يكون إيجابيا" في النزاع، واعدا بالتعامل معه "بجدية".