"تفضيل في الخارجية الأميركية مقابل أموال لصندوق كلينتون"

"تفضيل في الخارجية الأميركية مقابل أموال لصندوق كلينتون"

في كتاب جديد يتوقع أن يبدأ تسويقه في الخامس من أيار (مايو)، جاء أن حكومات أجنبية، كانت قد حولت أموالا لصندوق هيلاري وبيل كلينتون، حصلت على تفضيل في التعامل أثناء إشغال هيلاري كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية.

ويحمل الكتاب اسم "Clinton Cash: The Untold story of How and Why Foreign Goverments and Businesses Helped Make Bill and Hillary Rich" (أموال كلينتون: القصة التي لم ترو عن كيف ولماذا ساعدت حكومات أجنبية وشركات في جعل هيلاري وبيل أغنياء).

وبحسب "نيويورك تايمز"، التي تلقت نسخة منه، فإن بيتر شفيتر أعد تحقيقا يمتد على 186 صفحة، يتناول التبرعات التي حصل عليها صندوق كلينتون من هيئات دولية، ويدعي أن هيئات في دول أجنبية، كانت قد حولت أموالا لصندوق كلينتون، وإلى هيلاري نفسها، عن طريق دفعات لقاء محاضرات، حصلت على تفضيل في معاملة وزارة الخارجية الأميركية أثناء إشغالها لمنصب الوزيرة.

وكتب شفيتسر أن هناك نهجا متكررا في صفقات مالية، شاركت فيها عائلة كلينتون، بالتوازي مع قرارات سياسية للولايات المتحدة منحت تفضيلا للدول التي جاءت منها التبرعات.

ويسوق الكاتب، كمثال على ذلك، اتفاق التجارة الحرة في كولومبيا، والذي منح تفضيلا لشركة تبرعت للصندوق؛ وكمثال آخر مشاريع تطوير بعد الهزة الأرضية التي ضربت هاييتي في العام 2010، وكذلك تحويل أكثر من مليون دولار إلى صندوق كلينتون من بنك كندي ومن صاحبة أسهم أنبوب النفط كيستون، في نفس الفترة التي كانت الخارجية الأميركية تناقش المشروع.

وأشارت الصحيفة إلى أن كلينتون ومساعديها لم يلقوا بالا لكتب أخرى وجهت لها انتقادات، إلا أن الكتاب الأخير ينظر إليه باعتباره مشكليا، وذلك بسبب الوقائع التي يتضمنها، وبسبب الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع هيئات إخبارية كبيرة مثل "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" وقناة "فوكس نيوز"، لنشر أجزاء من الكتاب.

ويدعي مساعدو كلينتون أن شفيتسر، الذي عمل مستشارا في كتابة خطابات الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش وباحث في معهد الأبحاث المحافظ "هوبر"، قد تلقى رشوة لينشط ضد عائلة كلينتون.

واعتبر المتحدث باسم حملة كلينتون الانتخابية أن الكتاب هو جزء من إستراتيجية هجومية منسقة من الجمهوريين.

ويكتب شفيتسر في الكتاب أنه في السنوات 2001 – 2012 وصل دخل عائلة كلينتون إلى 136.5 مليون دولار، على الأقل.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص