في ذكرى النكبة: سفينة دنماركية تبحر لكسر الحصار عن غزة

في ذكرى النكبة: سفينة دنماركية تبحر لكسر الحصار عن غزة
السفينة ماريان غوتينبيرغ (الأناضول)

في الذكرى الـ67 لنكبة الشعب الفلسطيني، انطلقت السفينة 'ماريان غوتينبيرغ' اليوم الجمعة من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، لتنضم إلى سفينة 'الحرية 3' وتبحر ضمن قافلة الحرية باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.

ونظمت مؤسسات وجمعيات تضامن مع الشعب الفلسطيني، من السويد والنرويج والدنمارك، هذه الرحلة، وحمّلت السفن مواد مختلفة تم جمعها من الدول الثلاث، منها خلايا شمسية لتساعد سكان القطاع على الحصول على الكهرباء بسبب انقطاعها الدائم، وأدوية يحتاجها المواطنون هناك.

 وبسبب عدم ضخامة حجم السفينة فهي لا تستطيع حمل كميات كبيرة، لا سيما أنها ليست معدة لنقل البضائع، وتقل على متنها كتاب وفنانين وسياسيين ونقابيين أوروبيين، الذين قالوا إنهم تلقوا المساندة والدعم من الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، وأنه سينضم إليهم في رحلتهم لكسر الحصار.

ويعترف منظمو الرحلة أنها ليست سهلة، ويذكرون جيدًا رد فعل إسرائيل الوحشي والإجرامي عام 2010، عندما قامت بعملية إنزال على السفينة التركية مرمرة التي كانت متجهة لكسر الحصار عن غزة، وقتل جنود الاحتلال عشر أشخاص واعتقلوا السفينة مدة شهرين في أحد موانئهم. لكنهم مصرون على مواصلة الطريق وتحقيق الهدف.

وستبحر السفينة في مسار محدد مسبقًا، يمر عبر اليونان، وستلتقي بسفن ومراكب أخرى ليكملوا المسير سوية إلى غزة.

وأثارت هذه الخطوة حفيظة وغضب إسرائيل وجعلتها تسعى بكل الوسائل لعرقلة الرحلة وإلغائها، وتدخلت سفارة إسرائيل ومنظمات وجمعيات صهيونية في كوبنهاغن واستطاعوا نزع ملصقات إعلانية على الحافلات التابعة لشركة 'موفيا' التي تدعو لمقاطعة البضائع الإسرائلية. الأمر الذي أثار العديد من ردود الفعل الغاضبة والاستياء بسبب رضوخ الشركة لتدخلات السفارة الإسرائيلية.

وقال مواطنون أن تدخل السفارة الإسرائيلية وخضوع الشركة هو تعدٍ على السيادة الوطنية الدنماركية، فيما بررت عدة أحزاب دنماركية تدخلات السفارة الإسرائيلية بأنها 'حفاظ على مصالح إسرائيل الوطنية'.

وردًا على تدخلات السفارة الإسرائيلية والمنظمات الصهيونية، تصاعدت وتيرة المطالبات لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ووقف اتفاقات الشراكة الاقتصادية معها في الأسبوع المنصرم في الدنمارك.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018