أمن إسرائيل أحد محاور الدفاع عن الاتفاق النووي في الكونغرس

أمن إسرائيل أحد محاور الدفاع عن الاتفاق النووي في الكونغرس

في دفاعه عن الاتفاق النووي مع إيران أمام الكونغرس، الخميس، كان أمن إسرائيل أحد محاور دفاع وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، عن الاتفاق، حيث أكد على أنه يعزز أمن إسرائيل.

وقال كيري، في شهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ إنه رغم الخلاف بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، فإنه واصل التحدث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشكل دائم، مشيرا إلى أنه يتفهم مخاوف نتنياهو من الاتفاق مع إيران.

وأكد كيري أنه لا شك لديه في أن الاتفاق يعزز أمن إسرائيل.

ووجه السناتور ماركو روبيو سؤالا لوزير الخارجية بشأن بند في الاتفاق النووي، جاء فيه أن الدول العظمى ستساعد إيران في مجال الأمن النووي من أجل الدفاع عن منشآتها من عمليات تخريب.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية، في الأسبوع الأخير، كانت قد اعتبرت هذا البند على أنه يعني مساعدة أميركية لإيران لحماية المنشآت النووية من هجوم إسرائيلي.

وردا على ذلك، قال كيري إن الولايات المتحدة لم تتعهد في الاتفاق بمساعدة إيران في الدفاع عن نفسها من هجوم إسرائيلي.

وأضاف أن الولايات المتحدة تنوي مواصلة التنسيق مع إسرائيل بكل الطرق الممكنة، وأن إمكانية الدخول في مواجهة مع إسرائيل بهذا الشأن غير قائمة.

وفي مرحلة معينة من جلسة الاستماع، قدم كيري عدة مقالات نشرت في "واشنطن بوست" وموقع "ديلي بيست"، تضمنت اقتباسات لرئيس الشاباك السابق، عامي أيالون، ورئيس الموساد السابق، إفرايم هليفي، والتي تشير إلى أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد انتصر، وأن الاتفاق النووي هو صفقة جيدة.

يذكر في هذا السياق أن التقديرات تشير إلى أنه في التصويت الأول في الكونغرس سوف تقرر الغالبية الجمهورية إبقاء العقوبات الاقتصادية على إيران، الأمر الذي سيدفع الرئيس الأميركي إلى استخدام حق النقض (الفيتو) على القرار.

وفي هذه الحالة سيتم إجراء تصويت آخر في محاولة لإلغاء الفيتو الرئاسي، ولذلك فإن هناك حاجة لـ13 سناتور ديمقراطي لينضموا إلى الجمهوريين البالغ عددهم 54، من أجل الوصول إلى ثلثي أصوات مجلس الشيوخ.