خامنئي يدعم الاتفاق النووي… ومناورات للباسيج تحسبا لاضطرابات

خامنئي يدعم الاتفاق النووي… ومناورات للباسيج تحسبا لاضطرابات
عناصر في الباسيج (أرشيف)

نقل التلفزيون الإيراني عن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي قوله، اليوم الخميس، إنه يدعم تصويت البرلمان على الاتفاق النووي التاريخي بين الجمهورية الإسلامية والقوى العالمية الست، وقال إنه يجب رفع العقوبات تماما عن بلاده لا مجرد تعليقها، فيما تنهي ميليشا الباسيج اليوم مناوراتها تحسبا لأي طارئ قد تشهده شوارع البلاد ولـ"استخلاص عبر الماضي".

وقال خامنئي إنه "يجب ألا يهمش البرلمان في قضية الاتفاق النووي… لا أقول إنه يجب على النواب قبول الاتفاق أو رفضه. الأمر يتوقف عليهم”.

وتابع: "يجب رفع العقوبات المفروضة على إيران لا تعليقها فحسب. وإذا لم يحدث هذا فإننا سنعلق أنشطتنا النووية فحسب. إن مسؤولينا يتناقشون مع أمريكا فقط بشأن الاتفاق النووي. لن نساند السياسات الأمريكية في سوريا والعراق أبدا”.

في سياق متصل، يشارك نحو خمسين ألفا من عناصر الباسيج في مناورات عسكرية واسعة النطاق تجري منذ أمس الأربعاء في طهران، على ما أعلن الناطق باسم الميليشيا الإسلامية لوسائل الإعلام الإيرانية.

وقال الناطق العميد ناصر شعباني إن هدف التدريبات التي تنتهي مساء اليوم الخميس هو"إثبات قدرة قوات الأمن على ضمان أمن البلاد" استجابة لطلب المرشد الأعلى للجمهورية. وأضاف أن على عناصر الباسيج استخلاص العبر من "تجارب الماضي" ولا سيما دورهم خلال أعمال الاحتجاج التي جرت عام 2009.

وكانت قوات الباسيج التابعة لقيادة الحرس الثوري في الصفوف الأمامية عند قمع التظاهرات التي نظمتها المعارضة عام 2009 احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في عملية اقتراع مثيرة للجدل.

وقال اللواء حسين سلامي أحد كبار قادة الحرس الثوري متحدثا في موقع التدريبات "أن الباسيج هم رمز الكرامة والشرف ووحدة" البلاد ومهمتهم "حماية القيم المقدسة… للجمهورية الإسلامية في إيران".

وانشئت ميليشيا الباسيج التي تضم مئات الآف العناصر بأمر من مؤسس الجمهورية الاسلامية اية الله روح الله الخميني بعيد ثورة 1979، وبرزت خلال الحرب مع العراق (1980-1988) بتشكيلها "موجات بشرية" مكلفة فتح الطريق في حقول الألغام.

وغالبية عناصرها مدنيون يمكن تعبئتهم عند الحاجة ووحداتها أقل عديدا لكنها محترفة ومسلحة.

ودور الباسيج الحفاظ عل النظام في حال حصول اضطرابات أهلية ومعظم عناصر الميليشيا يتحدرون من الطبقات الفقيرة والوسطى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018