إدارة أوباما تدرس التعامل مع اللاجئين وبضمنه التوطين

إدارة أوباما تدرس التعامل مع اللاجئين وبضمنه التوطين

قال المتحدث باسم البيت الأبيض، بيتر بوجارد، الإثنين، إن إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، تدرس عددا من الطرق للتعامل مع أزمة اللاجئين العالمية، بينها ما يتعلق بإعادة توطين لاجئين.

وقال بوجارد في بيان عبر البريد الإلكتروني "نحن أيضا نتواصل بشكل منتظم مع دول في الشرق الأوسط وأوروبا تأثرت بشكل كبير بزيادة تدفق اللاجئين".

ومع معاناة أوروبا من تدفق اللاجئين الفارين من الحرب السورية اشتكى بعض المنتقدين بطء الولايات المتحدة في التعامل مع الأزمة.

وأشارت تقارير إلى أن  لا يتوفر لدى حكومة الولايات المتحدة لا يتوفر لديها الاستعداد السياسي لتكون الأراضي الأميركية ملاذا آمنا لعدد أكبر من اللاجئين السوريين.

وكانت الجماعات المدافعة عن حقوق اللاجئين والمهاجرين قد دعت الولايات المتحدة لاستقبال المزيد من اللاجئين السوريين قبل اندلاع الأزمة الحالية في أوروبا بفترة طويلة.

ونقل عن أعضاء في الكونغرس، من الجمهوريين، قولهم إن السماح بدخول اللاجئين السوريين للولايات المتحدة سيكون بمثابة خط أنابيب لضخ الإرهابيين. على حد تعبيره.

ومنذ بدء الحرب السورية عام 2011 وافقت واشنطن على لجوء 1500 سوري معظمهم هذا العام، وتتوقع وزارة الخارجية 300 آخرين بحلول تشرين الأول/أكتوبر.

يذكر أنه في أيار/ مايو الماضي، كتب 14 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ الأميركي رسالة دعوا فيها إدارة أوباما للسماح لما لا يقل عن 65 الف لاجئ سوري بالاستقرار في الولايات المتحدة. وفي الشهر التالي اعترض العضو الجمهوري بمجلس النواب، مايكل مككول، على خطط الإدارة للسماح بدخول نحو 2000 لاجئ هذا العام.