الولايات المتحدة تتعهد باستقبال مهجرين سوريين

الولايات المتحدة تتعهد باستقبال مهجرين سوريين

تعهدت الولايات المتحدة باستقبال مزيد من المهجرين اللاجئين السوريين الذين يعيش 1300 منهم حاليا على أراضيها، لكن بدون تحديد أي أرقام أو برنامج زمني لذلك.

وأعلن وزير الخارجية، جون كيري، هذا الإعلان المفاجئ، يوم أمس الأربعاء، عند خروجه من اجتماع طارئ للكونغرس، علما أن الحكومة الأميركية كانت ترفض حتى الآن مبدأ فتح أبوابها لملايين الأشخاص الفارين من الحروب والمجازر في الشرق الأوسط.

وقال كيري بعد اجتماع مع برلمانيين في الكونغرس "نتعهد بزيادة عدد اللاجئين السوريين الذين سنأخذهم"، مؤكدا أن الحكومة الأميركية "تتابع باهتمام كبير العدد الذي يمكن قبوله بسبب الأزمة في سوريا وفي أوروبا"، بدون أن يذكر أي تقديرات.

وتفيد التقديرات الأخيرة لوزارة الخارجية الأميركية أنه حتى 30 أيلول/سبتمبر، لن يتجاوز عدد اللاجئين السوريين الذين سيكون قد تم إيواؤهم في الولايات المتحدة الـ1800 منذ اندلاع الحرب. ويتراوح عدد الذين تنوي واشنطن استقبالهم حتى نهاية 2016 بين خمسة آلاف وثمانية آلاف شخص.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، إيريك شولتز، إنه من "المسؤولية الاخلاقية" للولايات المتحدة "لعب دور في معالجة هذا الملف"، مشيدا بما أسماه "الروح الإنسانية للقادة الأوروبيين" الذين يواجهون أسوأ أزمة للهجرة في القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وكان كيري قد قال ردا على سؤال بعد نشر صورة لصبي سوري مات غرقا إن بلاده "يمكنها أن تبذل جهودا إضافية كبيرة" لكنه استبعد استقبال مزيد من اللاجئين "بشكل دائم".

وكانت قد أوصت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة السلطات الأميركية باستقبال حوالى 17 ألف لاجئ سوري ليستقروا في الولايات المتحدة.

وتؤكد السلطات الأميركية أنها تستقبل سنويا سبعين ألف شخص سنويا ليقيموا على أراضيها بطريقة مشروعة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018