المجر تعتقل 29 لاجئًا

المجر تعتقل 29 لاجئًا
الاعتداء على اللاجئين (أ ف ب)

 قالت المجر الأربعاء، إنها اعتقلت 29 لاجئًا خلال اشتباكات عند حدودها الجنوبية مع صربيا. وقال مستشار أمني لرئيس الوزراء فيكتور أوربان، جيورجي باكوندي، إن 20 ضابطًا بالشرطة أصيبوا في العنف بعدما ألقى اللاجئون الحجارة وقطع الخرسانة على الشرطة التي استخدمت مدفع مياه وغاز مسيل للدموع.

وأطلقت الشرطة المجرية الأربعاء، الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لصد مئات اللاجئين الذين يحاولون دخول البلاد في الوقت الذي تسعى فيه موجة أخرى من طالبي اللجوء للوصول إلى طرق جديدة لنقلهم في عمق الاتحاد الأوروبي.

وشرع اللاجئون، العالقون في منطقة فاصلة بين المجر وصربيا بعد أن أغلقت بودابست أبوابها أمام طالبي اللجوء، في إلقاء الزجاجات والحجارة على رجال شرطة مكافحة الشغب، فيما حلّقت مروحيات فوقهم، وأصيب اللاجئون بالإحباط بعد أن ظلوا ينتظرون عبورهم إلى قرية روزكي المجرية منذ ليلة الاثنين، وحاولوا اختراق الحدود.

وصدّت الشرطة اللاجئين، وقال جيورجي باكوندي، أحد مساعدي رئيس الوزراء فيكتور أوربان، إن 20 شرطيًا على الأقل أصيبوا.

وذكرت تقارير إعلامية أن عددًا غير محدّد من طالبي اللجوء أصيبوا أيضًا. وقالت منظمة العفو الدولية إن أحد ممثليها رأى ثلاثة أطفال مصابين.

وردًا على ذلك، أغلقت المجر معبرين حدوديين في بلدة روزكي لمدة 30 يومًا، بما في ذلك الطريق السريع الذي يربط بلجراد وبودابست.

ووصفت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، في بيان، ظروف نحو ألف شخص تقطّعت بهم السبل عند الحاجز المجري بأنها 'بالغة السوء وتتدهور على نحو سريع'.

وقال البيان إن اللاجئين ينامون في العراء على طريق سريع مغلق في ظل محدودية فرص حصولهم على الغذاء والمياه العذبة وعدم توفّر المراحيض.

وحذّر مفوّض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ديميتريس أفراموبولوس، خلال نقاش في البرلمان الأوروبي في بروكسل، من أن 'حراسة الحدود بوسائل عنيفة لا تتوافق مع القيم والمبادئ الأوروبية'.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018