مجلس الأمن الدولي يدعو للهدوء ووقف التوتر بالمسجد الاقصى

مجلس الأمن الدولي يدعو للهدوء ووقف التوتر بالمسجد الاقصى

دعا مجلس الأمن الدولي إلى الهدوء والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى الذي كان مسرحا لمواجهات عنيفة خلال الايام الماضية.

وجاء في بيان بالإجماع صدر فجر اليوم الجمعة، أنه عبّر الأعضاء الـ15 عن 'قلقهم العميق حيال تصاعد التوتر في القدس'. ودعوا الى 'ضبط النفس والامتناع عن القيام بأعمال والإبقاء على الوضع القائم التاريخي (في المسجد) قولا وفعلا'.

وطالبوا بـ'احترام القوانين الدولية وحقوق الانسان' وحضوا 'جميع الاطراف على التعاون من أجل تهدئة التوترات وعدم التشجيع على العنف في الأماكن المقدسة بالقدس'.

يذكر أن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قد ادعى في وقت سابق بأن بلاده عازمة على 'الالتزام الصارم' بالوضع القائم في المسجد الاقصى.

وزعم سفير إسرائيل في الأمم المتحدة رون بروساور أن بيان مجلس الأمن الدولي يتجاهل بالكامل 'العنف الفلسطيني، كما أنه يتجاهل العلاقة بين الشعب اليهودي وجبل الهيكل وحق من هو ليس مسلما بحرية الوصول إلى المكان'.

وقال بروساور للإذاعة العامة الإسرائيلية إن 'البيان يتطرق إلى جبل الهيكل باسمه الإسلامي فقط، الحرم الشريف، ويذكر حق المسلمين فقط في التواجد في المكان والصلاة فيه' زاعما أنه 'بدلا من أن يهدئ المجلس الأجواء يقف إلى جانب من يحاولون إشعال المنطقة'.

وتشهد القدس المحتلة، وخصوصا البلدة القديمة، أجواء متوترة صباح اليوم، بعد أن نشرت شرطة الاحتلال نحو 5000 من عناصرها في أنحاء المدينة، بادعاء وجود معلومات استخبارية بأن شبان فلسطينيين ينوون الدخول في مواجهات بعد صلاة الجمعة.

لكن الحكومة الإسرائيلية قررت هذا الأسبوع تغيير تعليمات إطلاق النار واستخدام النيران الحية، إلى جانب استخدام القناصة ضد المواطنين الفلسطينيين العزل.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018