الفاتيكان ينفي إصابة البابا فرنسيس بورم في الدماغ

الفاتيكان ينفي إصابة البابا فرنسيس بورم في الدماغ
المتحدث باسم الفاتيكان، فدريكو لومباردي، خلال المؤتمر الصحافي

نفى الفاتيكان بشدة، ليل الثلاثاء-الأربعاء، ما أوردته صحيفة إيطالية بأن البابا فرنسيس مصاب بورم حميد في الدماغ، تم تشخصيه قبل بضعة أشهر، منتقدا معلومات 'غير مسؤولة' وردت في مقال 'غير مبرر'.

وأكد المتحدث باسم الفاتيكان، الأب فيدريكو لومباردي، خلال مؤتمر صحافي جمع مئات المراسلين، أن البابا فرنسيس في صحة جيدة.

وكانت صحيفة 'كوتيديانو ناتسيونالي'، التي لم تكشف مصادرها، أوردت نبأ ذكرت فيه أن الأخصائي الياباني، البروفيسور تاكانوري فوكوشيما، قام قبل سبعة أشهر بتشخيص 'بقعة داكنة صغيرة' خلال فحص طبي أجري للبابا بشكل سري.

وأكدت الصحيفة أن فوكوشيما، الذي نقل إلى الفاتيكان بالمروحية مع فريقه الطبي من عيادة 'سان روسوري دي برباريتشينا' قرب بيزا لمعاينة البابا، اعتبر أن الورم قابل للشفاء ولا يستلزم جراحة.

وكان مدير الصحيفة، أندريا كانجيني، علق صباحا على نفي الفاتيكان قائلا: 'النفي متوقع ويمكن تفهمه'. وأضاف: 'أبقينا الخبر سرا لفترة طويلة، للتحقق منه بشكل تام ولا شك لدينا بأنه يرتكز إلى أساس'.

وكان البابا قد خضع في شبابه لعملية جراحية لاستئصال قسم من الرئة اليمنى، وأكد منذ بداية ولايته البابوية أنه يشعر بأنه سيتولى رئاسة الكنيسة الكاثوليكية لبضع سنوات فقط، دون أن يتحدث أبدا عن مرض معين.

وفي الأشهر الأخيرة، قام بزيارتين صعبتين، واحدة إلى أميركا اللاتينية في تموز/يوليو، ثم إلى كوبا والولايات المتحدة في نهاية أيلول/سبتمبر.

اقرأ أيضًا| البابا فرنسيس ينهي زيارة تاريخية للولايات المتحدة

كما أشار البابا مرات عديدة إلى تعب بعد هذه الزيارات الماراتونية،  وهو في صدد التوجه إلى أفريقيا لخمسة أيام حافلة بالالتزامات في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وقال الأب لومباردي ساخرا، 'إذا ركضتهم وراء البابا خلال رحلاته، ستدركون تماما أنه بصحة جيدة'. وتابع، 'يعاني من مشاكل في الساقين، أما ذهنه فيعمل بشكل ممتاز'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018