شرطة النمسا: تحذيرات لعواصم أوروبية من هجمات محتملة

شرطة النمسا: تحذيرات لعواصم أوروبية من هجمات محتملة
عناصر شرطة يؤمنون باريس بعد الاعتداءات (أ.ف.ب)

قالت شرطة فيينا اليوم السبت، إن "جهاز مخابرات صديق" حذر العديد من العواصم الأوروبية من وقوع هجمات محتملة بإطلاق نار أو تفجيرات في أوروبا قبل بداية السنة الجديدة.

وقالت شرطة العاصمة النمساوية في بيان "ذكرت أسماء العديد من المهاجمين المحتملين وتم فحصها ولم يصل التحقيق الذي استند إلى عمليات الفحص إلى نتائج ملموسة".

ويأتي هذا الإعلان بعد ستة أسابيع من هجوم باريس الذي أودى بحياة 130 شخصا وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المسؤولية عنه. ولم تفصح الشرطة النمساوية عن هوية جهاز المخابرات الذي وصفته بالصديق.

ومنذ اعتداءات باريس الشهر الماضي، رفعت العديد من الدول الأوروبية مستوى الطوارئ فيها، لا سيما في بلجيكا وفرنسا وسويسرا، بعد ورود معلومات من مصادر مختلفة عن هجمات واعتداءات في أماكن متفرقة، كما شنت حملات مداهمات واعتقالات واسعة في بروكسل وباريس لمواطنين يشتبه أن لهم صلة بالخلية التي شنت الاعتداءات في العاصمة الفرنسية.

وتتعاون دول الاتحاد الأوروبي وأجهزة مخابراتها بشكل مكثف مع أجهزة مخابرات أخرى من أجل منع أي اعتداء قادم، إذ ساعد جهاز المخابرات المغربي بشكل فعال في تحديد مكان عبد الحميد أباعود، مسؤول الخلية التي نفذت اعتداءات باريس، حيث نقل المعلومات لجهاز المخابرات الفرنسي، وبعدها قامت أجهزة الأمن الفرنسية بشن مداهمة لحي سان دوني شمال العاصمة واستطاعت قتله، حيث كان يختبئ لدى قريبة له تدعى حسناء آيت بولحسن.