أي المعدات العسكرية ستدخل أمريكا لكوريا الجنوبية؟

أي المعدات العسكرية ستدخل أمريكا لكوريا الجنوبية؟

قال مسؤول أمريكيّ، الاثنين، إنّ واشنطن وسول لا تناقشان استعادة كوريا الجنوبيّة للأسلحة النّوويّة بعد التّجربة النّووية التي أجرتها كوريا الشّمالية الأسبوع الماضي مشيرًا إلى أنّ ذلك قد يشعل سباق تسلّح في المنطقة.

وأكّد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أنّ أمريكا وكوريا الجنوبية تجريان محادثات بشأن إرسال مزيد من "الأصول الإستراتيجية" الأمريكيّة للمنطقة لكنه قال إن هذا يعني نشر معدّات أخرى مثل قاذفات ذات قدرات نوويّة وليس وضع أسلحة نوويّة أمريكيّة في كوريا الجنوبيّة لأوّل مرّة منذ نحو 25 عامًا.

وقال المسؤول "إعادة إدخال أسلحة نوويّة لشبه الجزيرة الكوريّة سيدفع الجيران إلى طرح أسئلة بشأن ماذا سيفعلون وقد يتصاعد الأمر سريعًا إلى سباق تسلّح... سباق تسلّح خطير في المنطقة."

وبسؤاله عما إذا كانت مثل هذه الخطوة قد تدفع كوريا الشمالية التي أجرت رابع تجربة نوويّة في الأسبوع الماضي إلى التّحرّك بعدوانيّة أكثر في برنامجها للأسلحة النّووية فقال المسؤول "هذا احتمال قائم."

وأضاف "حتى على الرغم من أّننا لا نفرض أيّ تهديد عليهم، استخدم الكوريّون الشّماليّون ذريعة التّهديد الذي تفرضه الولايات المتّحدة وحلفاؤها لتطوير قدراتهم الخطيرة."

وقال المسؤول إنّ إعادة الأسلحة النّوويّة الأمريكيّة إلى كوريا الجنوبيّة "سيشجّع القيادة الكورية الشّمالية على أن تكون أكثر التزامًا بمواصلة قدراتها بـ (برنامج أسلحة الدّمار الشّامل) وفي الحقيقة سيمنحهم مبرّرًا ملائمًا للغاية للقيام بذلك."