مفوضية اللاجئين ترفض العمل في مراكز احتجاز اللاجئين

مفوضية اللاجئين ترفض العمل في مراكز احتجاز اللاجئين

قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء إنها لن تعمل في 'مراكز احتجاز' اللاجئين والمهاجرين الواصلين من تركيا على جزيرة ليسبوس اليونانية موجهة ضربة موجعة للاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع أنقرة في الأسبوع الماضي.

وقالت المفوضية إن المهاجرين واللاجئين يحتجزون ضد إرادتهم في مراكز الاستقبال في ليسبوس، وإنها لن تنقلهم إلى هناك بعد الآن. وأضافت أن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تجاوز 'خطا أحمر' في سياستها المعلنة.

ويهدف الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ يوم الأحد إلى تسريع إجراءات طالبي اللجوء من الواصلين الجدد إلى اليونان، لكن من ترفض طلباتهم يعادون إلى تركيا.

ويخص الاتفاق بالذكر مشاركة المفوضية بينما قال مسؤولون بالامم المتحدة في جنيف إنه لم يشاورهم أحد في القضية.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمنج إنه 'وفقا للشروط الجديدة أصبح ما يطلق عليها النقاط الساخنة مراكز اعتقال'.

وأضافت قائلة 'بالتالي وفي ضوء سياسة المفوضية المعارضة للاحتجاز القسري قررنا تعليق بعض أنشطتنا في كل المراكز المغلقة بالجزيرة'.

وقال المتحدث باسم المفوضية على الجزيرة لرويترز 'تعارض المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الاحتجاز القسري لجميع الواصلين إذ أن البدائل عن الاعتقال على هذه الجزر موجودة أو يجب أن تصبح متاحة.'

وأضاف 'اتخذنا قرارا مبدئيا بوقف عمليات النقل من موريا وإليها لأن حرية الحركة لم تعد مكفولة منذ يوم الأحد.'

وأشار إلى أن المفوضية ستستمر في تقديم المساعدة للمهاجرين واللاجئين على طول الخط الساحلي لليسبوس وعند الميناء وستركز على 'المراقبة وتقديم الاستشارات' في موريا.

وأضاف المتحدث أن المفوضية تخشى أن يكون الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي نفذ قبل الأوان دون ضمانات كافية في اليونان.

اقرأ/ي أيضًا| منظمات تخفض خدماتها للاجئين احتجاجا على احتجازهم