الاتحاد ألأوروبي: انتهاء عهد خصوصية البيانات للمسافرين جوًا

الاتحاد ألأوروبي: انتهاء عهد خصوصية البيانات للمسافرين جوًا

وافق البرلمان الأوروبيّ، اليوم الخميس، على قرار بوضع نظام جديد للتخزين المنهجيّ لبيانات المسافرين جوًّا إلى أو من الاتّحاد الأوروبيّ أو داخله، بعد أن عرقل هذا الإجراء لأعوام بسبب مخاوف إزاء خصوصيّة البيانات.

واكتسب وضع نظام سجلّات أسماء الرّكّاب الأوروبيّ "بي.إن.آر" زخمًا بعد هجمات باريس العام الماضي. كما أصبح أكثر إلحاحًا بعد هجمات بروكسل في 22 آذار/مارس.

وينظر إلى نظام "بي.إن.آر" على أنّه أداة رئيسيّة في الحرب ضدّ الإرهاب والجريمة الخطيرة، ولا سيّما فيما يتعلّق بمكافحة ما يعرف بالمقاتلين الأجانب، وهم الأوروبيّون الذين يسافرون إلى سورية أو العراق مع احتماليّة عودتهم إلى بلادهم بعد أن أصبحوا متطرّفين ومستعدّين لتنفيذ هجمات.

وسوف يعمل النّظام الجديد على تخزين بيانات الرّكّاب مثل أسمائهم وأرقام بطاقاتهم الائتمانيّة وحتّى الوجبات المفضّلة لديهم لمدة خمسة أعوام، حتى يتسنّى استخدامها من قبل قوّات إنفاذ القانون لتتبّع العناصر الإجراميّة. وتظهر البيانات دون الكشف عن هويّة صاحبها بعد تسجيلها بستّة شهور.

ووافق البرلمان بأغلبيّة 461 صوتًا، ضدّ 179 معارضًا في جلسته العامّة في مدينة ستراسبورج في فرنسا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018