تجربة أميركية جديدة للقنبلة النووية B61

تجربة أميركية جديدة للقنبلة النووية B61

كشف الجيش الأميركي عن أنه اختبر قنبلة، الشهر الفائت، وصفها بأنها 'نووية تكتيكية والأولى من نوعها' في منطقة للرمي في صحراء نيفادا.

وقال الجيش الأميركي على موقعه الرسمي، الجمعة، إن القنبلة النووية B61-12 نجحت في الاختبار الذي أظهر نجاح طائرة أف 16 المعدّلة على حمل مثل هذا النوع من القنابل التكتيية المجهزة بنظام خاص للإطلاق والتسليح والتحكم في الإطلاق ومقياس الارتفاع في الرادار.

وتم الكشف عن هذه التجربة، بعد ساعات من الكشف عن إسقاط قنبلة 'أم القنابل' على مواقع تابعة لداعش في أفغانستان.

والقنبلة الجديدة هي النسخة المعدلة للقنبلة B61 التي صنعت في الستينيات.

ونوه المصدر بأن الرأس القتالي كان خلال التجربة بدون القسم النووي، وجرت الاختبارات في إطار برنامج تمديد فترة خدمة قنابل 'B61' عن طريق تحديث العناصر النووية وغيرها فيها مع رفع وتحسين منظومة الآمان.

وتخطط الولايات المتحدة للبدء بإنتاج هذه القنابل في 2020.

وفي الوقت الذي 'انتقدت' موسكو فيه خطط الولايات المتحدة هذه واعتبرتها 'استفزازية'، بادرت وسائل إعلام روسية بالردّ أنه 'إذا كانت أميركا ألقت 'أم القنابل'، فإن روسيا تمتلك 'أب القنابل' ذات القدرة التدميرية الهائلة أيضا، والتي تفوق قدرة 'أم القنابل' الأميركية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع التوتر المتصاعد حول كوريا الشمالية، بعد أن دفعت الولايات المتحدة بمجموعة بحرية مقاتلة صوب شبه الجزيرة الكورية، ملوحة بالخيار العسكري لكبح جماح بيونغ يانغ النووي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018