بنس يحذر كوريا الشمالية ويذكّر بالهجوم الصاروخي على سورية

بنس يحذر كوريا الشمالية ويذكّر بالهجوم الصاروخي على سورية

دعا نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، اليوم الإثنين، كوريا الشمالية إلى عدم اختبار صبر الرئيس دونالد ترامب بشأن برامجها النووية وصواريخها البالستية، وذكّر كوريا الشمالية بالهجوم الصاروخي الأميركي على سورية مؤخرا.

وعلى خلفية التوتر المتصاعد في المنطقة، وبعد يوم واحد من قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة صاروخية فاشلة، قال بنس إن صبر الولايات المتحدة وحلفائها تجاه نظام بيونغ يانغ يكاد ينفد.

وكان بنس، الذي بدأ جولة له في آسيا من كوريا الجنوبية، قد ذكر أن ترامب أصدر مؤخرا أوامر بشن هجوم صاروخي على سورية، مضيفا أنه على كوريا الشمالية ألا تختبر تصميمه.

وشدد بنس على التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها، مضيفا أن كل الخيارات على الطاولة، بما في ذلك العمل العسكري، من أجل الحد من طموحات كوريا الشمالية في إنتاج أسلحة نووية قادرة على ضرب الولايات المتحدة. كما أكد على أن أي استخدام للسلاح النووي من قبل كوريا الشمالية سيتم الرد عليه بصورة "عظيمة وناجعة".

وكان بنس قد أجرى زيارة مفاجئة إلى الحدود بين الكوريتين، وقال إن "فترة الصبر الإستراتيجي قد وصلت حدها" تجاه كوريا المشالية.

ودعا الصين إلى استغلال نفوذها غير العادي، والضغط على النظام في بيونغ يانغ من أجل التخلي عن برامجه النووية والصاروخية.

وقال أيضا إن "الرئيس ترامب قد أوضح أن صبر الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة قد نفد، ونحن نريد أن نرى تغييرا. نريد أن تتخلى كوريا الشمالية عن طريقها المتهورة في تطوير سلاح نووي، وتدرك أن استمرار استخدام الصواريخ البالستية وإجراء التجارب عليها غير مقبول علينا".

وأضاف أن ترامب يأمل في أن تتعاون الصين، وأن تعالج هذه المشكلة قبل أن تعالجها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

يشار إلى أن بنس قد هبط في كوريا الجنوبية على خلفية تقديرات أشارت إلى أن التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، السبت، قد تم إفشالها بواسطة هجوم سيبراني أميركي.

كما تجدر الإشارة إلى أن بنس قد زار المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، والتي تشير إلى تجميد العلاقات بينهما منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953.