هل سيجتمع ترامب مع البشير في السعودية؟

هل سيجتمع ترامب مع البشير في السعودية؟

قال متحدث باسم الحكومة السودانية، يوم أمس الثلاثاء، إن الرئيس السوداني، عمر البشير، قد وجهت له الدعوة لحضور القمة في السعودية إلى جانب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وبحسب منظمات حقوق إنسان فإنه في حال مشاركة البشير، الذي اتهم من قبل المحكمة الجنائية الدولية بجرائم إبادة، فإن ذلك سيشير إلى "انحراف مدمر" عن السياسة الأميركية القائمة منذ سنوات.

يشار إلى أن الولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، ولكنها عملت على عزل متهمين متهربين من أوامر الاعتقال، وبينهم البشير.

وفي السنوات 2009 – 2010 اتهم البشير بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، وبعد أن رفض احترام لائحة الاتهام، تحول إلى رمز لقلة حيلة المحكمة الجنائية في لاهاي.

يشار إلى أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية كانت قد أشارت في مطلع الشهر الجاري أن مسؤولا سعوديا قد زار السودان، واجتمع مع البشير. ولم تعلن السعودية مشاركته في القمة المرتقبة. وفي المقابل، فإن متحدث باسم السفارة السودانية في واشنطن، مكي المغاربي، أكد على أنه تم توجيه الدعوة للبشير لحضور قمة السعودية، بيد أنه لم يؤكد مشاركته فيها.

وفي حين لم يرد البيت الأبيض على السؤال بشأن علم ترامب بدعوة البشير أو ما إذا كان من المتوقع أن يجتمعا، فإن منظمات حقوق إنسان عبرت عن خشيتها من ذلك.

يذكر أن مسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، كانوا قد أعلنوا في مطلع العام الجاري أن الولايات المتحدة تعتزم رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم، وذلك "اعترافا" منها بالتقدم الذي أحرزه السودان، إلا أنها ستبقى على اللائحة الأميركية "للدول الداعمة للإرهاب".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018