80 قتيلا ضحايا مظاهرات فنزويلا

80 قتيلا ضحايا مظاهرات فنزويلا

ارتفع عدد ضحايا المظاهرات المناهضة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى 80 قتيلاً، خلال نحو 3 أشهر.

وأوضحت النائبة العامة الفنزويلية لويسا أورتيغا دايز، أنّ مظاهرات أمس السبت في مدينة بركيسيميتو، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وجرح 8 آخرين.

وشهدت العاصمة كاراكاس، مسيرات مؤيدة للنائبة العامة دايز، تخللتها اشتباكات مع قوات الأمن، ما أسفر عن جرح عدد من المواطنين.

وتشهد فنزويلا، تظاهرات يومية منذ مطلع نيسان/أبريل الماضي، تطالب برحيل رئيس البلاد، وتتخلل التظاهرات مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.

وكانت المعارضة دعت إلى تظاهرات في البلاد، رفضًا لمقترح الرئيس مادورو، صياغة دستور جديد، تقول إنه يسعى من ورائه لتمديد استمراره في السلطة.

وتحمل المعارضة مادورو مسؤولية الأزمة التي تشهدها البلاد، وسط انتقادات واسعة لسياساته.

ويقول الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إن المعارضة 'تنفذ أجندة الولايات المتحدة الأميركية'، وتلك الاحتجاجات 'مجرد صورة، ولكن الحقيقة هى مساعي من جانب الولايات المتحدة الأميركية والمعارضة لإحداث انقلاب في البلاد لإنهاء الاشتراكية'.

من جهتها، تتهم المعارضة الرئيس 'بتقويض الديمقراطية واتباع إجراءات استبدادية لقمع الغضب الشعبي تجاه الأزمة الاقتصادية المتصاعدة'.

وتقول إن مادورو 'أصبح ديكتاتورا وقام بتسليح المدنيين لنشر العنف وبث الخوف'. وتعاني فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، من نقص في السلع الغذائية والدوائية، ومن تضخم تتجاوز نسبته 1000%.

وتطالب المعارضة بالذهاب إلى انتخابات مبكرة والإفراج عن المعتقلين السياسيين، واحترام استقلالية السلطة التشريعية (البرلمان) التي تغلب عليها المعارضة.

وقالت صحيفة 'الديا' الإسبانية، إن الصور التى يتم التقاطها في المظاهرات، تكشف قسوة نظام الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، 'فمادورو يقتل شعبه من أجل السلطة، فتلك الصور أظهرت النظام الديكتاتوري من قمع المتظاهرين'.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الشرطة والجيش الفنزويلي قاموا باستخدام الغاز المسيل للدموع ومضغات الماء والبنادق والطلقات لردع مئات المتظاهرين.

ونقلت عن إحدى المتظاهرات، هيلدا روخاس، قولها، 'نحن نريد الانتخابات والخروج من عهد الديكتاتورية، فمادور يخاف الآن لأنه يعلم أنه قد يخسر شعبه'.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة