محادثات أميركية روسية لتسوية الخلافات

محادثات أميركية روسية لتسوية الخلافات
نائب وزير الخارجية الروسية سيرجي ريابكوف (أ ف ب)

قالت الإدارة الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، إن محادثات جدية وصرحية تجري مع موسكو بهدف تسوية جملة من الخلافات بين الطرفين، وبضمنها إلغاء جزء من العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية السابق على روسيا العام الماضي.

وفي هذا الإطار، استقبل المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الأميركية، توماس شانون، الإثنين، نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف في إطار مطالب الكرملين بأن تعيد واشنطن "دون شروط" ملكيتين دبلوماسيتين إلى روسيا في الولايات المتحدة. وكانت السلطات الأميركية قد صادرت المجمعين السكنيين الواقعين بالقرب من واشنطن ونيويورك في أواخر آذار/مارس على خلفية الاتهامات الأولى بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وعلقت وزارة الخارجية الأميركية بالقول إن "المحادثات كانت جدية وصريحة وحازمة، في دليل على التزام الجانبين من أجل التوصل إلى حل".

وأوضحت الوزارة أن "الولايات المتحدة وروسيا تسعيان إلى حل على المدى الطويل للملفات الثنائية التي تشغلنا وأدت إلى توتر العلاقات". كما أشادت بأجواء "حسن النية" ولو أنها أقرت بأنه "لا يزال من الواضح عمل كثير لا بد من إنجازه".

يذكر أنه في كانون الأول/ديسمبر 2016، طردت الإدارة السابقة لباراك أوباما 35 دبلوماسيا روسيا وأسرهم، وأغلقت المجمعين السكنيين اللذين اشتبهت واشنطن بأنهما يضمان جواسيس.

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تناول ملف الملكيتين الدبلوماسيتين "بوضوح" خلال لقائه مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ في 7 تموز/يوليو.

وكانت موسكو قد حذرت، الأسبوع الماضي، من أنها تفكر في "إجراءات ملموسة" للرد على العقوبات الأميركية. آنذاك، كان بوتين قرر عدم الرد بطرد دبلوماسيين أميركيين، بل قام على العكس بدعوة أبناء هؤلاء إلى حفلة في الكرملين بمناسبة عيد رأس السنة وعيد الميلاد بحسب التقويم الأرثوذكسي.