إردوغان يحذر إسرائيل من دعم استقلال كردستان

إردوغان يحذر إسرائيل من دعم استقلال كردستان
علم إسرائيل في تجمع بأربيل (أ.ف.ب)

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، "حذر إسرائيل من دعم استقلال إقليم كردستان العراق".

ونقلت عنه قوله، إنه "في حال لم تقم إسرائيل بإعادة النظر في موقفها الدعم، فإن تركيا لن تكون قادرة على اتخاذ المزيد من الخطوات نحو التطبيع مع إسرائيل".

وكان إردوغان اعتبر في كلمة ألقاها خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الأكاديمي 2017-2018، بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، اليوم الثلاثاء، أن "الاستفتاء بالأساس باطل وفقًا للدستور العراقي الحالي، ولم يلقَ دعمًا من أي بلد أو منظمة دولية سوى إسرائيل".

وخاطب إدارة إقليم كردستان، بحسب ما نقلته "الأناضول"، قائلا: "يا إدارة شمالي العراق ماذا ستجنون من دعم إسرائيل وحدها، هؤلاء (مسؤولو الإقليم) لا يعرفون السياسة ولا يعرفون كيف تكون الدولة، ويعتقدون أنهم سيصبحون دولة فقط بالكلام (..) لم ولن تكونوا أساسًا".

وأضاف: "عندما نبدأ بفرض عقوباتنا، ونقطع تصديرهم للنفط. فالمسألة تنتهي، لن يبقى بأيديهم أية مصادر للدخل، وفي حال توقفت الشاحنات من التوجه إلى شمالي العراق، فلن يجدوا شيئًا يأكلونه ويلبسونه، حينئذ ماذا يمكن لإسرائيل أن تقدم لهم ومن أين وكيف سترسل ما يحتاجونه؟!".

كما ولفتت "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني، مساء اليوم الثلاثاء، إلى تصريحات إردوغان بخصوص "ظهور أعلام إسرائيلية" في مظاهرة في كردستان، التي جاء فيها: "تعلمون أن التلويح بالعلم الإسرائيلي لن يحميكم".

أنقرة تطلب من ممثل حزب "بارزاني" لديها عدم العودة

وفي السياق، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، أنّ سلطات بلاده أبلغت ممثل "الحزب الديمقراطي الكردستاني"، الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم شمال العراق، بعدم العودة إلى تركيا بعد الاستفتاء الذي جرى أمس في الإقليم.

وأوضح جاويش أوغلو، في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، أنّ سلطات بلاده كانت ستطلب من الممثل مغادرة الأراضي التركي لو كان موجوداً في أنقرة، غير أنّ ممثل حزب بارزاني (عمر ميراني) يتواجد حالياً في أربيل.

واعتبر أوغلو في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، أشارت إليها "الأناضول"، أن "بارزاني همّه الوحيد هو المحافظة على كرسيه في الرئاسة، بعد أن فقد الكثير من قوته في الإقليم، لأن الأحزاب الأخرى تعارضه، وللحفاظ على كرسيه، يزجّ بمستقبل الأكراد في خطر"، على حد قوله.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة التركية ستغلق قنصليتها في أربيل، قال جاويش أوغلو: "عندما فتحنا قنصليتنا في أربيل لم نستأذن إدارة الإقليم، بل طلبنا موافقة الحكومة المركزية في بغداد، لذا فإنّنا سنخاطب وزارة الخارجية العراقية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018