ترامب يعلن عدم المصادقة على الاتفاق النووي دون الانسحاب

ترامب يعلن عدم المصادقة على الاتفاق النووي دون الانسحاب

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدم التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي، دون انسحاب الولايات المتحدة منه.

وكرر في خطاب ببث مباشر من البيت الأبيض، مساء اليوم، القول بإن "الاتفاق مع إيران هو من أسوأ الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة"، وإنه "وفر لإيران موارد كثيرة لتستخدمها في دعم الإرهاب"، معتبرا "الاتفاق قد سمح لإيران بالاستمرار في تطوير بعض الجوانب في برنامجها النووي"، وأن "كل الأموال دفعت مقدما بموجب الاتفاق النووي وكان يجب أن تدفع بعد التأكد من التزام إيران به".

وتحدث عن تدريب إيران لمنفذي "هجمات إرهابية ضد المصالح الأميركية"، وأن "الصواريخ الإيرانية تهدد حلفاءنا في الشرق الأوسط"، وتقوم "بنشر صواريخ تهدد حرية الملاحة في الخليج والبحر الأحمر".

وقال إن "الديكتاتورية الإيرانية لا تزال تمارس أفعالها الإرهابية وتواصل دعم الجماعات المتشددة".

وتابع: "سياستنا مبنية على تقييم واضح للديكتاتورية الإيرانية ورعايتها للإرهاب".

وقال إن "إيران تغذي الحرب الطائفية في العراق وتساهم في عدم الاستقرار في اليمن وتدعم نظام بشار الأسد، الإدارة السابقة رفعت العقوبات قبل انهيار النظام الإيراني الكامل من خلال الصفقة مع إيران".

ورأى ترامب أن إيران انتهكت بنود الاتفاق النووي عدة مرات، وأن بعض النقاط في الاتفاق النووي "تسمح لإيران بتطوير برنامجها النووي"، معتبرا أن الاتفاق أعفى إيران من العقوبات ولكنه وفر لها الدعم المالي.

وشدد على أن بلاده "تسعى لوقف البرنامج الصاروخي الإيراني"، موضحا أن الكونغرس "سيبدأ العمل لوقف برنامج إيران للصواريخ الباليستية".

ولن تؤدي هذه الخطوات التي اعلن عنها ترامب في خطابه، مساء اليوم، إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، لكنها ستمهل الكونغرس 60 يوما ليقرر ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات التي علقها اتفاق تفاوضت عليه الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

عقوبات على الحرس الثوري دون وضعه على قائمة "المنظمات الإرهابية"

وأعلن الرئيس الأميركي أنه فوض وزارة الخزانة بفرض عقوبات على الحرس الثوري باعتباره داعما للإرهاب.

وقال إن الحرس الثوري "يستحوذ على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني لتمويل الحرب والإرهاب في الخارج"، وطلب من وزارة الخزانة اتخاذ "عقوبات أشد" بحقه. ورغم ذلك، لم يقرر ترامب تصنيف هذه المجموعة ضمن "المنظمات الإرهابية".

وحذر ترامب من أن بلاده بإمكانها إلغاء الاتفاق النووي مع إيران في أي وقت، معربا عن أمله في أن تجبر الإجراءات الجديدة طهران على إعادة النظر في "ممارستها الإرهاب".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018