بريطانيا تعين وزيرة لـ"شؤون العزلة"

بريطانيا تعين وزيرة لـ"شؤون العزلة"

أطلقت بريطانيا حملتها الأولى لمكافحة الوحدة والعزلة الاجتماعية الأربعاء، وتعهدت "بدعم عملي وعاطفي" يركز على كبار السن ومقدمي الرعاية والشباب المعاقين.

وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، "بالنسبة للكثيرين، الوحدة هي الحقيقة المحزنة للحياة الحديثة". وتابعت ماي أن مبادرتها مستوحاة من لجنة "جو كوكس" حول الوحدة، التي أسستها النائبة عن حزب العمال جو كوكس، والتي اغتيلت في حزيران/ يونيو 2016 على يد رجل من أنصار اليمين العنصري.

وأوضحت رئيسة الوزراء البريطانية: "يجب أن نبذل جميعًا كل ما بوسعنا لكي نتأكد من أن – تكريمًا لذكرى جو- نقوم بوضع حد لقبول الوحدة إلى الأبد".

وفي نفس السياق، استشهدت الحكومة بدراسات استقصائية تشير إلى أن أكثر من تسعة ملايين شخص "دائمًا أو غالبًا ما يشعرون بالوحدة"، في حين أفاد حوالي 200 ألف من المسنين بعدم إجراء محادثة مع صديق أو قريب لأكثر من شهر.

وقالت دراسة إن ما يصل إلى 85 في المائة من البالغين المعاقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا قد أعربوا عن شعورهم بالوحدة. وتعتزم الحكومة العمل مع المجموعات المحلية والخدمات الاجتماعية والشركات "لتحديد الفرص المتاحة لمعالجة الوحدة، وبناء مجتمعات أكثر تكاملًا ومرونة".

وقال مارك روبنسون، رئيس عمليات منظمة "آيدج يو كيه"، الخيرية المعنية بمساعدة كبار السن في المملكة المتحدة في مدينة بارنيت، شمال لندن: "الوحدة يمكن أن تقتل".

وأضاف روبنسون: "ثبت أن الوحدة أسوأ على الصحة من تدخين 15 سيجارة يوميًا، ولكن يمكن التغلب عليها وعدم تركها كي تكون عاملًا سلبيا في حياة كبار السن".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"