قلق أميركي من حملة الجيش التركي على شمالي سورية

قلق أميركي من حملة الجيش التركي على شمالي سورية
(أ ف ب)

أعرب وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، اليوم الإثنين، عن "قلقه" إزاء حملة الجيش التركي في شمالي سورية، وحث جميع الأطراف على ضبط النفس في النزاع.

وأدلى تيلرسون بتصريحاته في لندن، في حين كثفت تركيا، الإثنين، هجومها الذي كانت بدأته السبت تحت مسمى "غصن الزيتون" في منطقة عفرين شمالي سورية، مستهدفة مواقع وحدات حماية الشعب الكردية بالقصف المدفعي والغارات الجوية.

وقبل بدء لقاء مع نظيره البريطاني، بوريس جونسون، صرح تيلرسون أن "الولايات المتحدة في سورية لدحر داعش" مستخدما هذه التسمية الشائعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف "فعلنا ذلك مع ائتلاف شركاء وقوات سورية الديموقراطية، لذلك نشعر بالقلق بشأن الحوادث التركية في شمال سورية".

وكانت قد شنت القوات التركية هجوما بريا واسعا بدعم من الطيران والمدفعية على منطقة عفرين الكردية في شمالي سورية لطرد وحدات حماية الشعب منها.

وتتهم أنقرة وحدات حماية الشعب بأنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا على الأراضي التركية منذ 1984، وتصنفهما بأنهما "منظمتان إرهابيتان".

وأضاف تيلرسون أنه يطالب "الطرفين بضبط النفس" للتقليل من الضحايا المدنيين.

وقال "نعترف بالكامل بحق تركيا المشروع في حماية مواطنيها من عناصر إرهابية قد تسعى إلى شن هجمات على المواطنين الأتراك في الأراضي التركية انطلاقا من سورية".

وتابع أنه يتحاور مع أنقرة ومع قيادة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سورية على أمل "معالجة المخاوف الأمنية المشروعة لدى الأتراك".

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الإثنين "عدم تراجع" بلاده في عمليتها العسكرية في عفرين.

من جهته اعتبر جونسون أن الوضع الراهن "شديد الصعوبة".

وأضاف "من جهة نفهم أن الأكراد لعبوا دورا حيويا في أخذ زمام المعركة من داعش والجميع يقدر ذلك. ومن جهة أخرى، نفهم أن لتركيا مصلحة مشروعة في حماية حدودها".