كوسوفو: مُشرّعون يلقون عبوات غاز مسيل للدموع في قاعة البرلمان

كوسوفو: مُشرّعون يلقون عبوات غاز مسيل للدموع في قاعة البرلمان
من البرلمان أثناء إلقاء القنابل

 ألقى مشرعون معارضون عبوات غاز مسيل للدموع في قاعة البرلمان في كوسوفو يوم الأربعاء في محاولة لمنع نواب آخرين من التصديق على اتفاق حدودي مع الجبل الأسود يمثل شرطا رئيسيا لحصول مواطني كوسوفو على حق دخول دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة.

وأثارت محاولات سابقة للتصديق على الاتفاق احتجاجات مشابهة شملت إطلاق غاز مسيل للدموع في البرلمان الذي يضم 120 عضوا واشتباكات مع الشرطة في الشوارع.

والتصديق على الاتفاق الحدودي مع الجبل الأسود أحد الشروط الرئيسية لحصول مواطني كوسوفو على حق السفر بدون تأشيرة إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وحصل جيران كوسوفو في منطقة البلقان -صربيا وألبانيا والجبل الأسود ومقدونيا والبوسنة- بالفعل على حق الدخول بدون تأشيرة إلى منطقة شينجن للحدود الأوروبية المفتوحة في عام 2010.

وتُعتبر قضية ترسيم الحدود واحدة من القضايا الحساسة التي تشغل كوسوفو منذ عدة أشهر، وكان البرلمان قد رفض في السابق جميع الاتفاقات والتصورات لوضح حد للمشكلة. ويعتبر توقيع اتفاق على ترسيم الحدود شرطاً لتحرير نظام التأشيرات مع دول الاتحاد الأوروبي.

ويُعرف برلمان كوسوفو بالنقاشات الحادة والتظاهرات المعارضة ويعتبر رمي قنابل مسيلة للدموع في داخله وسيلة يتبعها باعتياد حزب تقرير المصير. ففي شباط/ فبراير 2016، حدث المشهد ذاته أثناء مناقشة سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية مع صربيا. أما عام 2015، فشهد ما يشبه الحرب باستخدام البيض.