ألمانيا لن تشارك بضرب سورية وفرنسا تتحقق من المعلومات

 ألمانيا لن تشارك بضرب سورية وفرنسا تتحقق من المعلومات
(أ ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الخميس، عن امتلاك باريس الدليل على استخدام دمشق للأسلحة الكيميائية، وأنها لن تتخذ القرار النهائي لضرب سورية إلا بعد التحقق من كل المعلومات حول هذا الموضوع.

بالمقابل، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها لن تشارك في أي ضربة على دمشق، مؤكدة على ضرورة النظر في جميع أنواع الإجراءات بخصوص الوضع في سورية.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، في حديث لقناة محلية: " لدينا إثبات يؤكد استخدام الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية".

وأضاف أنه سيتم اتخاذ القرار بضرب سورية في الوقت المناسب، "سنتخذ القرار اللازم في الوقت المناسب، بمجرد جمع كل المعلومات الضرورية وإنهاء التحريات اللازمة".

وأكد ماكرون أن حكومته لن تسمح بأي تصعيد في المنطقة "ولن تترك الأنظمة التي تعتقد أنه يمكنها فعل أي شيء".

وقال مكتب المستشارة الألمانية ا ميركل إنها ناقشت مع الرئيس الفرنسي الهجوم بالغاز السام على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بسورية.

وعبرت ميركل في محادثة هاتفية مع ماكرون عن قلقها من تراجع قدرة المجتمع الدولي على فرض الحظر على استخدام الأسلحة الكيماوية.

وتأتي هذه التصريحات، في الوقت الذي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن ضربة عسكرية محتملة ضد سورية ”قد تكون قريبة جدا وقد لا تكون كذلك“.

وأضاف في تغريدته ”لم أقل قط متى سيحدث الهجوم على سورية“.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018