ماي تدافع عن الهجوم وفرنسا تؤكد تحقيق الأهداف

ماي تدافع عن الهجوم وفرنسا تؤكد تحقيق الأهداف
(أ ب)

دافعت رئيسة الحكومة البريطانية عن الهجوم على سورية فجر اليوم، السبت، واعتبرته "صائبا وقانونيا"، فيما أكدت فرنسا أن "أهداف الهجوم تحققت"، كما أكدت أن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إلى موسكو لا تزال قائمة.

وقالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اليوم السبت، إن إصدار أمر بشن ضربات صاروخية على سوريا يوم السبت كان "صائبا وقانونيا بعد هجوم كيماوي استهدف مدنيين في مدينة دوما".

وادعت ماي أن الهدف هو ردع السلطات السورية عن استخدام الأسلحة الكيماوية مجددا وتوصيل رسالة للعالم الأوسع بأن استخدام مثل هذه الأسلحة غير مقبول.

وقالت إن "اللجوء لعمل عسكري مع أقرب حلفائنا كان صائبا وقانونيا للحيلولة دون مزيد من المعاناة البشرية من خلال إضعاف قدرات الأسلحة الكيماوية لدى النظام السوري".

وأضافت أنها ستلقي كلمة بهذا الشأن أمام البرلمان يوم الإثنين.

وبحسبها فإن هناك "معلومات من المخابرات ومصادر متاحة للجميع تشير إلى أن الحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم الذي وقع في دوما يوم السبت الماضي".

وأضافت "تشير معلومات مخابراتية موثوق بها إلى أن مسؤولي الجيش السوري نسقوا ما يبدو أنه استخدام لغاز الكلور في دوما في السابع من أبريل (نيسان). لم يكن بوسع أي طرف آخر أن ينفذ هذا الهجوم".

وقالت إن "المعارضة السورية لا تستخدم طائرات هليكوبتر ولا براميل متفجرة".

من جهتها قالت فرنسا، اليوم، إن أهداف الضربات الجوية في سورية تحققت، وليست هناك نية لشن مزيد من الضربات في هذه المرحلة.

وأضافت أنه على الحكومة السورية أن تدرك أنها لو تجاوزت "الخطوط الحمراء" مرة أخرى ستكون هناك ضربات جديدة.

وقال وزير الخارجية جان إيف لو دريان لتلفزيون (بي.اف.ام) في مقابلة إنه لا يوجد أي تغيير في خطط الرئيس إيمانويل ماكرون لزيارة روسيا الشهر المقبل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018