إيران: "لن نبقى في الاتفاق النووي إذا انسحبت واشنطن"

إيران: "لن نبقى في الاتفاق النووي إذا انسحبت واشنطن"
(أ ب)

أعلن مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آيه الله علي خامنئي، للشؤون الخارجية، اليوم الخميس، أن طهران "لن تبقى" في الاتفاق النووي في حال انسحبت واشنطن منه، وهو ما يهدد الرئيس الأميركي دونالد بإعلانه في 12 أيار/ مايو الجاري.

وقال علي أكبر ولايتي في تصريحات نشرت على موقع التلفزيون الرسمي الإيراني، "في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فلن نبقي فيه نحن كذلك".

وأمهل ترامب الأوروبيين حتى 12 أيار/ مايو للتوصل إلى اتفاق جديد يصوب "الثغرات الرهيبة" الواردة في الاتفاق الموقع عام 2015، بحسب قوله، مهددا بالانسحاب منه.

وأكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس، الأربعاء، من أستراليا، التزام باريس بالاتفاق الذي يفرض قيودا على برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وصرح ماكرون "أريد أن أقول إنه مهما كان القرار، علينا التحضير لمثل تلك المفاوضات الموسعة والاتفاق الأشمل، لأنني أعتقد أن لا أحد يريد حربا في المنطقة ولا أحد يريد تصعيدا في التوتر في المنطقة".

هذا وأعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أمس، تمسك برلين بالاتفاق النووي مع إيران. جاء ذلك في تصريحات لها أمام الصحفيين، على هامش لقائها رئيس الوزراء السلوفاكي، بيتر بليغريني، في برلين.

وفي موقف بلادها من الاتفاق النووي الإيراني، قالت ميركل "موقفنا في هذا الإطار أنه ينبغي عدم إلغاء هذا الاتفاق"، وأضافت "رغم ذلك، يجب توسيع المحادثات مع إيران لتشمل المشكلات الأخرى، مثل دورها في سورية، والبرنامج الصاروخي".

وكان الرئيس الاميركي انتقد الاتفاق النووي الايراني الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما في تموز/يوليو 2015 بين ايران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا) داعيا إلى اتخاذ تدابير جديدة بحق طهران.

فيما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الأيام الماضية، حصول بلاده على أدلة أن إيران كانت تسعى سرا لامتلاك أسلحة نووية.

وأبرمت إيران الاتفاق النووي مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والصين وروسيا. ويقضي الاتفاق فرض قيود وتفتيش دائم على برنامج إيران النووي، وحصره في الاستخدامات السلمية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية