الصومال: مقتل 9 أشخاص بينهم نائبان في هجوم لحركة الشباب

الصومال: مقتل 9 أشخاص بينهم نائبان في هجوم لحركة الشباب
توضيحية من الأرشيف

قُتل مساء أمس الثلاثاء، 9 أشخاص على الأقل، بينهم نائبان ببرلمان محلي، في هجوم لحركة "الشباب"، استهدف قافلة عسكرية في ولاية هيرشبيلى، بإقليم شيبلي الوسطى، جنوبي الصومال.

وبحسب مسؤولين في الإدارة المحلية للإقليم فإن مسلحي حركة "الشباب" نصبوا كمينا لقافلة عسكرية كانت برفقة مسؤولين في طريقهم إلى مدينة بلعد بولاية هيرشبيلى.

وأضافوا أن مسلحي "الشباب" استهدفوا القافلة بقذيفة صاروخية، قبل أن تنشب اشتباكات عنيفة بين الجانين استمرت لدقائق.

وأسفر الهجوم عن مقتل 9 أشخاص، بينهم نائبان في برلمان هيرشبيلي (برلمان محلي)، ونائب رئيس مدينة راغي عيلي بالإقليم، و6 عسكريين، وفق تصريحات لوكيل وزارة الإعلام بالولاية محمد كلميى.

من جهتها، أعلنت حركة "الشباب" مسؤوليتها عن الهجوم، في بيان لها نشر على موقع "صومال ميمو" المحسوب عليها.

وقال البيان: إن "مقاتلينا نصبوا كمينا لقافلة حكومية في ضاحية مدينة بلعد بإقليم شيبلي، وتمكنوا من قتل ١٢ شخصا معظمهم عسكريين، إلى جانب نائبين في برلمان هيرشبيلى".

 

وكان الجيش الأميركي، قد قال يوم الإثنين الماضي، إنه قتل،  27 مقاتلا من حركة الشباب الصوماليةيوم السبت.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان أنه شن السبت ضربة في "أرض الصومال" (صوماليلاند)، وهي جمهورية معلنة من طرف واحد تقع على بعد نحو أربعين كيلومترا شمال غرب مرفأ بوصاصو، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

وادعى الجيش أنه لم يسقط قتلى في صفوف المدنيين.

وتابع الجيش الأميركي أن "القوات الأميركية ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات المشروعة والمناسبة لحماية الرعايا الأميركيين والقضاء على التهديدات الإرهابية".

والضربة الأميركية هي الثانية في ثلاثة أيام والثانية عشرة في 2018 ضد حركة الشباب التي تسعى منذ 2007 لإطاحة الحكومات الصومالية المتعاقبة المدعومة المجتمع الدولي.

وكان قد تمّ طرد مقاتلي الحركة من العاصمة في آب/أغسطس 2011، ثم توالت هزائمها حتى فقدت الجزء الأكبر من معاقلها، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة تشنّ منها حرب عصابات وعمليات انتحارية تستهدف مقديشو وقواعد عسكرية صومالية أو أجنبية.

و"أرض الصومال" جمهورية أعلنت استقلالها عن الصومال في 1991، وهي غير معترف بها.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018