دول الاتحاد الأوروبي تستعد لجمع طالبي اللجوء بمراكز خارجها

دول الاتحاد الأوروبي تستعد لجمع طالبي اللجوء بمراكز خارجها
لاجئون سوريون داخل معسكر احتجاز في تركيا. أرشيفية (أ ب)

سربت وسائل إعلام، اليوم الثلاثاء، استعداد زعماء دول الاتحاد الأوروبي، لإقرار جمع طالبي اللجوء في مراكز خارج دولهم، وذلك خلال قمتهم التي ستعتقد في بلجيكا نهاية حزيران/يونيو الحالي.

وبحسب مشروع البيان الختامي للقمة المرتقبة، فإن زعماء ورؤساء حكومات دول الاتحاد سيدعمون اقتراح جمع اللاجئين في مراكز خارج الاتحاد.

وجاء في مشروع البيان الختامي: "مجلس الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، يدعم جمع طالبي اللجوء ممن يجري إنقاذهم في عرض البحر في مراكز إجلاء إقليمية".

وأوضح المشروع أن عملية الفصل بين المهاجرين لأغراض اقتصادية، وطالبي اللجوء المحتاجين إلى حماية دولية ستجري في المراكز "بشكل أسرع".

وأشار إلى أن الأمر سيكون رادعا مهما لطالبي اللجوء "يجنبهم الرحلات الخطيرة"، دون تفاصيل إضافية.

وتأتي خطط الاتحاد الأوروبي بمنع اللاجئين من دخول دوله، بعد إعلانه عن انخفاض عددهم بنسبة 44% خلال العام الماضي، خصوصًا بعد الاتفاق الذي عقدته دول الاتحاد مع تركيا عام 2016 والذي يقضي بإعادة اللاجئين إلى تركيا أو منعهم من "الإبحار" إلى شواطئ أوروبا منها.

وألزم اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا في 18 آذار/مارس 2016، الحكومة التركية منع العبور البحري إلى الشواطئ الأوروبية، حيث أن هذه الطريقة كانت الأكثر استخدامًا من اللاجئين للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، خصوصًا، عبر اليونان.

وأعلنت الأمم المتحدة، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة النزاعات في العالم بلغ 68.5 مليون شخص عام 2017 في رقم قياسي جديد للسنة الخامسة على التوالي.

ويُعاني آلاف اللاجئين في اليونان وتركيا من شروط معيشية صعبة للغاية، ومنهم من يعيش في مخيّمات للجوء تُشبه السجون الكبيرة، ومنهم من أُعيدوا بالقوة أو تم احتجازهم.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018