عون: إسرائيل ترفض ترسيم الحدود البحرية ولبنان يمارس سيادته

عون: إسرائيل ترفض ترسيم الحدود البحرية ولبنان يمارس سيادته
(أ ب)

أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل لا تزال ترفض ترسيم الحدود البحرية المجاورة للمنطقة الاقتصادية الخالصة، والتي انطلقت فيها عملية التنقيب عن النفط والغاز.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم في قصر الرئاسة شرق بيروت، بوفد منظمة "أميركان تاسك فورس فور ليبانون" (American Task Force for Lebanon).

و"المنطقة الاقتصادية الخالصة"، هي منطقة بحرية تمارس عليها دولة حقوقًا خاصة في الاستغلال واستخدام مواردها البحرية.

ونقل بيان للرئاسة اللبنانية عن عون قوله إن "إسرائيل لا تزال ترفض ترسيم الحدود البحرية المجاورة للمنطقة الاقتصادية الخالصة التي انطلقت عملية التنقيب فيها عن النفط والغاز".

وأضاف أن "المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، عبر الأمم المتحدة، مستمرة من أجل إنجاز ترسيم الحدود البرية الجنوبية، وتصحيح النقاط المختلف عليها من الخط الأزرق" (الخط الفاصل بين لبنان وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة".

وأشار عون إلى أن "لبنان يمارس، من خلال قواته العسكرية والأمنية، سيادته على كل أراضيه، باستثناء تلك التي تحتلها إسرائيل".
وتبني إسرائيل، منذ مطلع شباط/ فبراير الماضي، جدارًا على الحدود مع لبنان، وتزعم أنه خلف "الخط الأزرق".

فيما تؤكد بيروت أنه يمر على أرضٍ لبنانية تقع في الجانب الإسرائيلي من الخط الذي رسمته الأمم المتحدة بعد انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني، عام 2000.

ويتصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل، على خلفية ادعاء الأخيرة سيادتها على بلوك الغاز رقم 9، في البحر المتوسط، فيما يؤكد لبنان ملكيته لهذا البلوك.

وفي سياق متصل، تطرق عون إلى "معاناة لبنان جراء أزمة النازحين السوريين، والخسائر التي لحقت بالاقتصاد اللبناني والمالية العامة نتيجة تدفقهم إلى البلاد".

ودعا "واشنطن إلى مساعدة لبنان على تأمين عودة النازحين السوريين، تدريجيا، إلى المناطق الآمنة في بلادهم، وعدم انتظار الحل السياسي للأزمة السورية الذي قد يطول".

واعتبر أن "رغبة لبنان بعودة النازحين إلى بلدهم تصطدم بمواقف عدد من الدول والمنظمات الدولية التي تعرقل هذه العودة بأساليب مختلفة، مع علم هذه الدول بالتداعيات التي يخلفها وجود مليون و850 ألف نازح سوري اقتصاديًا واجتماعيًا وأمنيًا".

و"أميركان تاسك فورس فور ليبانون" هي منظمة أميركية غير حكومية، هدفها مساعدة لبنان والدفاع عن مصالحه في الولايات المتحدة.

ووفق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 997 ألف لاجئ، حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، إضافة إلى لاجئين سوريين غير مسجلين لدى المفوضية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018