روحاني: إسرائيل تلعب دورا مدمرا والعقوبات الأميركية جريمة عدوانية

روحاني: إسرائيل تلعب دورا مدمرا والعقوبات الأميركية جريمة عدوانية
(أ ب)

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إن "إسرائيل تلعب دورا مدمرا في المنطقة"، وإن بلاده تربطها علاقات جيدة مع يهود العالم، فيما اعتبر العقوبات الأميركية المفروضة على إيران "جريمة وعدوان" داعيا الحكومات الأوروبية ودولا أخرى إلى التصدي لسياسات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضد طهران.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع مستشار النمسا سيباستيان كورتز، عقب لقاء بينهما في العاصمة النمساوية فيينا خلال زيارة رسمية.

وقال روحاني إن "إيران ستجتاز هذه الجولة من العقوبات الأميركية مثلما اجتازتها من قبل. هذه الحكومة الأميركية لن تظل في موقعها للأبد... لكن التاريخ سيحكم على الدول الأخرى استنادا إلى ما تفعله اليوم".

وتحدث روحاني قائلا، إن "إسرائيل التي تفرض عقوبات على الناس، وتحاصر غزة، وتساعد تنظيم داعش في سورية، تلعب دورا مدمرا للغاية في المنطقة".

وتطرق روحاني إلى التطورات في سورية، واعتبر أن "مباحثات أستانة بمشاركة تركيا وإيران وروسيا حققت نجاحا مهما في الحرب على داعش الإرهابي، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تدعمان التنظيم".

من جانبه، قال كورتز إن تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين النمسا وإيران يعود إلى 160 عاما تقريبا، وإن العلاقات بين البلدين كانت جيدة دائما.

وأشار أن مباحثات تجري في فيينا من أجل التوصل إلى توافق جديد بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي مع إيران، معربا عن ثقته بتوصل الأطراف إلى نتيجة إيجابية.

وأضاف أن محاربة معاداة السامية ودعم إسرائيل مسألة مهمة بالنسبة إلى بلاده، موضحا بالقول "لا يمكن قبول خطابات تُسائل حق وجود إسرائيل، وتدعو إلى تدميرها".

وأكد أن النمسا لن تقبل الاستهانة بالمحرقة اليهودية، وأن أمن إسرائيل موضوع غير قابل للنقاش بالنسبة إلى بلاده.

فيينا تستضيف الجمعة اجتماعا لمناقشة الاتفاق النووي مع إيران

وتستضيف العاصمة النمساوية فيينا، بعد غد الجمعة، اجتماعا لمناقشة الاتفاق النووي مع إيران.

إعلان الاجتماع جاء في بيان لمكتب الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيدريكا موغريني، اليوم الأربعاء.

وأكد البيان أن اللجنة المشتركة للاتفاق النووي مع إيران ستجتمع على المستوى الوزاري بفيينا في 6 تموز/ يوليو الجاري، بمشاركة وزراء خارجية كل من الاتحاد الأوروبي والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران.

وسيتناول الاجتماع تحديد خارطة طريق لمواصلة العمل في الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

وفي 8 أيار/ مايو الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق الذي يقيد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.

كما أعلن ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018