هايتي: رئيس الحكومة يستقيل على إثر الاحتجاجات

هايتي: رئيس الحكومة يستقيل على إثر الاحتجاجات
(أ. ب)

أعلن رئيس وزراء هايتي، جاك غي لافونتان، أمس السبت بعد ساعات منتصف الليل، استقالته، بعد أسبوع من المظاهرات والاحتجاجات التي أدّت إلى مقتل 7 أشخاص، جرّاء رفع سعر المحروقات بتوصية من صندوق النقد الدولي.

وقال رئيس الحكومة أمام النواب "قبل مجيئي إلى هنا، قدمت استقالتي إلى رئيس الجمهورية (...) لقد قَبِل رئيس الجمهورية استقالتي، وكما قلت لكم، أنا في خدمة الجمهورية".

واندلعت الاحتجاجات على قرار اتخذته الحكومة الأسبوع الماضي برفع سعر البنزين 38% والسولار 47% والكاز 51%، وهو ما لم يستطع غالبية المواطنين تحمله في الدولة الأكثر فقرا في الأميركيتين الأمر الذي دفع لاحقا الحكومة إلى تعليق قرارها هذا "حتى إشعار آخر".

وخرج مئات المتظاهرين في مسيرة في شوارع العاصمة بور او برنس، أمس السبت للمطالبة برحيل رئيس الوزراء وكذلك رئيس الجمهورية، جوفينيل موييز.

ويعيش أكثر من 60% من مجمل سكان هايتي على أقل من 2$ للفرد يوميًا، لذا فهم حساسون جدًا لزيادة أسعار أي شيء تقريبًا.

وكانت الحكومة قد عقدت اتفاقية مع صندوق النقد الدولي المدعوم أميركيًا، بحيث ستلتزم بشروط الهيئة العالمية لإجراء عملية "إصلاح" اقتصادي، من أجل الحصول على قروض كافية لتغطية ذلك.

واشترط صندوق النقد على الحكومة الهايتية رفع الدعم المخصص لمنتجات المحروقات بشكل كامل، الأمر الذي من شأنه أن يرفع الأسعار التي بالكاد يتحملها الناس بالأصل.

واقترح صندوق النقد، يوم الخميس الماضي، أي بعد اندلاع الاحتجاجات وسقوط الضحايا إثر شروطه على الحكومة، أن يتم "إتباع نهج تدريجي أكثر" لإنهاء الدعم على منتجات الوقود، مع ما وصفه "تدابير تعويضية وتخفيفية لحماية أكثر الناس هشاشة".

ويعني قرار إلغاء رفع الأسعار أن على الحكومة أن تجد طريقة أخرى للحصول على مبلغ 300 مليون دولار التي كان يُفترض أن تُحققها هذه الخطوة استجابة لطلبات صندوق النقد.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018