الولايات المتحدة تهدد بفرض عقوبات على تركيا

الولايات المتحدة تهدد بفرض عقوبات على تركيا
(أ ب)

هدد نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، تركيا، يوم الخميس بفرض عقوبات ما لم تفرج عن الرجل، بسبب احتجازها لقس أميركي.

وقال بنس نيابة عن الرئيس دونالد ترامب، في فعالية استضافتها وزارة الخارجية الأميركية "إلى الرئيس طيب إردوغان والحكومة التركية، لدي رسالة نيابة عن رئيس الولايات المتحدة الأميركية: أطلقوا سراح القس آندرو برانسون أو استعدوا لمواجهة العواقب".

وأضاف "ما لم تتخذ تركيا إجراء فوريا لإطلاق سراح رجل الدين البريء هذا وإعادته إلى دياره في أميركا، فستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا لحين إطلاق سراح آندرو برانسون".

يشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا تشهد توترًا في اعقاب شراء توقيع تركيا على عقد لشراء نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي (إس-400)، الأمر الذي اعتبرته الولايات المتحدة أنه يوفر "لخصوم معروفين لحلف شمال الأطلسي سلاحا، ذو معرفة عميقة بالمقاتلة إف-35 القادرة على التخفي عن أنظمة الرادار والمنتشرة في أوروبا"، بحسب ما جاء على لسان قائد سلاح الجو الأميركي في أوروبا في وقت سابق.

محكمة تركية تقضي بالإقامة الجبرية على قس أميركي

قرر القضاء التركي اليوم الأربعاء، فرض الإقامة الجبرية، عوضا عن الحبس، على برانسون، الذي يحاكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لصالح منظمتي "غولن" و"بي كا كا" الإرهابيتين.

وفرضت محكمة العقوبات المشددة في ولاية إزمير غربي تركيا، الإقامة الجبرية على برانسون بدلا من الحبس، بعد الأخذ بعين الاعتبار المشاكل الصحية التي يعاني منها.

وكانت المحكمة ذاتها قررت في جلسة 18 تموز/ يوليو الجاري، تمديد فترة حبس برانسون، إلا أن محاميه اعترض على القرار بداعي تردي حالة موكله الصحية.

وبعد النظر في الاعتراض المقدّم من هيئة الدفاع، قررت المحكمة، فرض الإقامة الجبرية، عوضا عن الحبس، بشرط عدم مغادرة برانسون منزله في إزمير أو السفر خارج تركيا.

وفي 9 كانون الأول/ ديسمبر 2016، تم اعتقال برانسون بتهمة ارتكاب جرائم باسم منظمتي "غولن" و"بي كا كا" الإرهابيتين.

وتضمنت لائحة الاتهام ضد برانسون، ارتكاب جرائم باسم "بي كا كا" و"غولن" تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.