الثوري الإيراني: أجرينا مناورات حربية بالخليج لمواجهة تهديدات محتملة

الثوري الإيراني: أجرينا مناورات حربية بالخليج لمواجهة تهديدات محتملة
الحرس الثوري: نؤكد على الحاجة للحفاظ على التأهب الدفاعي وتعزيزه (أ.ب)

قالت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء إن الحرس الثوري أكد، اليوم الأحد، أنه أجرى مناورات حربية في الخليج خلال الأيام الماضية مضيفا أنها استهدفت "مواجهة تهديدات محتملة" من الأعداء، وأتى هذا الاعتراف قبل يوم واحد من استئناف العقوبات الأميركية التي رفعت بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 مع قوى عالمي.

وقبل دخول العقوبات حصلت إيران على خمس طائرات جديدة، ووصول الطائرات الخمس من طراز "إيه تي آر-600" إلى مطار مهر آباد الدولي بطهران، ربما كان بمثابة آخر الفوائد التي ستحققها إيران بموجب الاتفاق النووي بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق في أيار/مايو الماضي.

وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا لرويترز إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران بدأت تنفيذ تدريبات في مياه الخليج في تقديم على ما يبدو لموعد مناورات سنوية وسط تصاعد للتوترات مع واشنطن.

ونقلت الوكالة عن رمضان شريف المتحدث باسم الحرس قوله "أجري هذا التدريب بهدف ضبط وحماية أمن الممر المائي الدولي، وفي إطار برنامج تدريبات الحرس العسكرية السنوية".

وأكدت القيادة المركزية بالجيش الأميركي، أنها رصدت تكثيفا للنشاط البحري الإيراني. وامتد النشاط إلى مضيق هرمز وهو ممر مائي إستراتيجي لشحنات النفط هدد الحرس الثوري بإغلاقه.

وأبدى شريف رضاه عن "التدريبات البحرية الناجحة للحرس"، مؤكدا "على الحاجة للحفاظ على التأهب الدفاعي وتعزيزه وكذلك على أمن الخليج ومضيق هرمز لمواجهة التهديدات والمغامرات المحتملة للأعداء".

وقال مسؤول أميركي طالبا عدم نشر اسمه إن ما يربو على مئة سفينة ربما شاركت في المناورات ومن بينها زوارق صغيرة.

وقال مسؤولون أميركيون طالبين عدم ذكر أسمائهم، إن المناورات استهدفت فيما يبدو إرسال رسالة إلى واشنطن التي تهيل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على طهران، لكنها لم تصل حتى الآن إلى حد استخدام الجيش الأميركي في مواجهة أشرس مع إيران ووكلائها.

وتشعر إيران بالغضب لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات على طهران. وقال مسؤولون إيرانيون كبار إن البلاد لن ترضخ بسهولة لحملة أميركية تهدف إلى خنق صادرات إيران النفطية الحيوية.

لكن إيران لم تكن مهتمة فيما يبدو بجذب الانتباه للمناورات إذ لم يعلق المسؤولون الإيرانيون عليها من قبل وامتنع عدد من المسؤولين الذين اتصلت بهم رويترز خلال الأيام القليلة الماضية عن التعليق.