مدريد تلغي صفقة أسلحة مع السعودية ومطالبة بوقف مبيعاتها لإسرائيل

مدريد تلغي صفقة أسلحة مع السعودية ومطالبة بوقف مبيعاتها لإسرائيل
تشييع جثامين غارة سعودية على صعدة (أ ب)

في أعقاب الغارات الجوية لتحالف السعودية على اليمن، الشهر الماضي، والتي تسببت بمقتل عشرات المدنيين بينهم 40 طفلا، ألغت إسبانيا اتفاقا وقعته مع السعودية عام 2015 لبيعها 400 قنبلة موجهة بالليزر.

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الإسبانية، اليوم الثلاثاء، تقريرا من إذاعة "كادينا سير"، أشار إلى اعتزام الحكومة الاشتراكية الجديدة في البلاد إعادة 9.2 مليون يورو (10.6 مليون دولار) دفعتها الرياض للحصول على القنابل إلى السعودية، بموجب اتفاق وقعته حكومة المحافظين السابقة.

ورفض الناطق تقديم مزيد من التفاصيل، لكن الإعلان الإسباني يأتي في أعقاب غارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية في آب/أغسطس الفائت، وتسبب بمقتل عشرات المدنيين بينهم 40 طفلا.

وأثار الحادث غضبا دوليا ودعوات من مجلس الأمن في الأمم المتحدة لإجراء تحقيق "شفاف وذي مصداقية". وقال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية إنه استهدف حافلة تقل حوثيين.

وتقول منظمة العفو الدولية إن إسبانيا هي أحد أكبر مصدري الأسلحة للسعودية.

وحثت المنظمة ومنظمات حقوقية أخرى، من بينها "السلام الأخضر" و"أوكسفام"، الثلاثاء، مدريد على وقف مبيعات الأسلحة لكل من السعودية وإسرائيل، قائلة إنها تستخدم غالبا ضد المدنيين.

وكانت قد وقعت إسبانيا اتفاقا مع السعودية في نيسان/ابريل الفائت تبيع بموجبه للأخيرة خمس مقاتلات صغيرة من طراز "كورفيت" في صفقة قدرت كلفتها بنحو 1.8 مليار يورو.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018