روسيا: معلومات جديدة "تؤكد المسؤولية الإسرائيلية عن إسقاط الطائرة"

روسيا: معلومات جديدة "تؤكد المسؤولية الإسرائيلية عن إسقاط الطائرة"
قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية (أرشيفية - أ ف ب)

عرض المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، مساء اليوم الإثنين، بيانات إضافية توضح بالثواني موضع الطائرات الإسرائيلية وصواريخ "إس-200" خلال تحطم الطائرة الروسية من طراز "إيليوشين- 20"، وقال إن المعلومات الجديدة تؤكد أن قوات سلاح الجو الإسرائيلي تتحمل بشكل كامل "كارثة" سقوط الطائرة.

وأوضحت وزارة الدفاع أن البيانات الجديدة تم الحصول عليها من مؤشرات مركز السيطرة القتالية لمنظومة "إس- 400" من قاعدة حميميم الجوية، في محافظة اللاذقية بسورية

وقال كوناشينكوف إن المعطيات المتوفرة تثبت أن المسؤولية الكاملة عن كارثة الطائرة الروسية تقع على عاتق القوات الجوية الإسرائيلية ومن اتخذوا القرار بشأن هذه العملية.

وأكد كوناشينكوف أنه بحسب المعلومات والبيانات الجديدة توضح أن صواريخ "إس- 200" كانت تستهدف طائرة إسرائيلية.

وتابع "إحدى الطائرات الإسرائيلية التي تحمل رقم 149 (على شاشة الرادار) كانت تحلق على ارتفاع ما بين 9 و10 كيلومترات على نفس السمت (الطريق والهيئة) مع الطائرة الروسية ‘إيليوشين-20‘ التي تحمل رقم 007 في لحظة الكارثة، كما تم رصد مسار تحليق صاروخ ‘إس- 200‘ نحو طائرة ‘إف- 16‘ الإسرائيلية، وعلى الشاشة في اليسار يمكننا رؤية أن ارتفاع تحليق صاروخ ‘إس- 200‘ أعلى من كلا الطائرتين".

وأوضح أنه في تمام الساعة 22:02 غيّر رأس الصاروخ ذاتي التوجيه مساره نحو طائرة "إيليوشين" ذات السرعة الأبطأ بشكل مفاجأ. وأشار إلى أن الطائرة الإسرائيلية "إف- 16" التي استخدمت الطائرة الروسية كغطاء، بقيت في المنطقة بعد إصابة الطائرة الروسية. في حين أن رادارات منظومة "إس- 400" رصدت كافة المعلومات حول ارتفاع واتجاه تحليق كافة الطائرات الإسرائيلية بشكل دقيق.

وقال كوناشينكوف خلال إحاطة صحفية، "المعلومات اليوم لا تشير فحسب، بل تؤكد أن قوات سلاح الجو الإسرائيلي تتحمل بشكل كامل كارثة طائرة إيليوشين- 20".

وشدد أن كافة التصريحات "الخجولة" للعسكريين الإسرائيليين حول عدم تورطهم في مقتل 15 عسكريا روسيا، كاذبة.

فيما، لفت الناطق باسم الكرملين ديميتري باسكوف، أنه "دون شك، وحسب المختصين العسكريين في روسيا فإن ما قام به الطيارون الإسرائيليون من استغلال تواجد الطائرة الروسية للتغطية على طائراتهم كانت خطوة مقصودة أدت إلى الحادث المأساوي، وأنه دون شك ستمس بالعلاقات بين الدولتين".

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت أمس الأحد، عن نتائج التحقيقات التي أجرتها بخصوص إسقاط الطائرة من طراز"إيليوشين- 20"، قبالة السواحل السورية، وحملت إسرائيل كامل المسؤولية، على الرغم من قيام الدفعات الجوية التابعة للنظام السوري بإسقاطها عن طريق الخطأ.

وقال المتحدث باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف، في مؤتمر صحافي إن مندوبة قيادة القوات الجوية الإسرائيلية برتبة عقيد، أبلغت قيادة مجموعة القوات الروسية في سورية عبر قناة الاتصال لمنع التصادم العسكري بالضربة القادمة على مواقع سورية.

وبحسب الوزارة الروسية، فإن البلاغ يكمن في أن إسرائيل سوف تشن غارات على مواقع في شمال سورية خلال الدقائق القريبة، بيد أنه، وحسب المتحدث الروسي، وبمرور دقيقة واحدة، شنت أربع مقاتلات إسرائيلية "إف- 16" غارات جوية على منشآت صناعية في محافظة اللاذقية بقنابل موجهة من طراز "جي بي يو- 39".

واتهمت وزارة الدفاع السورية المقاتلات الإسرائيلية استخدمت الطائرة "إيليوشين- 20" كغطاء ضد الصواريخ المضادة للطيران، ما نفاه الجيش الإسرائيلي، وادعى بيان صدر عن الجيش مساء أمس الأحد، أن آلية التنسيق التي اتبعها سلاح الجو الإسرائيلي مع الجانب الروسي عملت خلال الهجوم وفي الوقت المطلوب.

وزعم بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، أمس، أن "مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي لم تختبئ وراء أي طائرة. الطائرات الإسرائيلية كانت في الأجواء الإسرائيلية خلال الهجوم السوري على الطائرة الروسية"، ما يتوافق بشكل غير متطابق مع تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الذي قال إنه في اللحظة التي أسقطت بها صواريخ منظومات الدفاع الجوي السوري طائرة "إيليوشين- 20"، كانت المقاتلات الإسرائيلية قد عادت إلى قواعدها".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية