مولر يحقق بتدخل موسكو عبر سياسي بريطاني بالانتخابات الأميركية

مولر يحقق بتدخل موسكو عبر سياسي بريطاني بالانتخابات الأميركية
روبرت مولر (أرشيفية - أ ب)

قال الكاتب الأميركي المحافظ، جيروم كورسي، أن المحقق الأميركي الخاص الذي يعمل على قضية التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، روبرت مولر، استجوبه خلال تحقيق مؤخرا، عن علاقة المسؤول الرئيسي بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، نايجل فاراج، بالانتخابات.

وصرح كورسي المتوقع أن يكون ضمن المتهمين بقضية التدخل الروسي، اليوم الثلاثاء، لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية، أن المحققين ضغطوا عليه، منذ أسبوعين، للإدلاء بمعلومات عن أكاديمي أميركي يعيش في لندن وتربطه علاقة قوية بفاراج، تيد مالوخ.

وأضاف الكاتب الأميركي أنه لن يُعلن عن تفاصيل التحقيق والأسئلة التي وُجهت له بالضبط.

وقالت "ذي غارديان"، إن اهتمام مولر بفاراج، يأتي وسط تساؤلات في بريطانيا عما إذا كانت روسيا قد حاولت التأثير على التصويت الذي أُجري في حزيران/ يونيو عام 2016 حول بريكست، وعلى غالبية السياسيين المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مولر حقق مع كورسي وعدة نشطاء محافظين بريطانيين آخرين في الولايات المتحدة، لعدة أشهر بما يتعلق بقرصنة رسائل البريد الإلكتروني تابعة للحزب الديمقراطي الأميركي في عام 2016 من قبل المتسللين الروس، والتي عطلت حملة هيلاري كلينتون الرئاسية.

وأضافت الصحيفة، أن فاراج دأب على نفي أي تورط له مع روسيا واستهزأ بتقارير أفادت بأنه يواجه تحقيقا قانونيا. وقد أقام فاراج علاقات وثيقة مع حملة ترامب الانتخابية عام 2016، وإدارته في البيت الأبيض لاحقا، من خلال صداقته الوثيقة وارتباطه بالمحلل الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض والمقرب من ترامب، ستيف بانون.

وكان كورسي (72 عاما)، وهو كاتب سابق في موقع المؤامرات اليمين المتطرف "إنفو وورز"، من المنظرين الرئيسيين لفكرة أن الرئيس السابق باراك أوباما، لم يولد في الولايات المتحدة. وهو صديق ترامب ومتخصص بـ"الخداع بالطرق القذرة"، ونصح الساسة الجمهوريين منذ عصر الرئيس الأسبق، ريتشارد نيكسون.