البيت الأبيض يُتيح للجنود قتل المهاجرين

البيت الأبيض يُتيح للجنود قتل المهاجرين
الجنود الأميركيون يستعدون لـ"دحر" قافلة المهاجرين (أ ب)

أعلن وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، اليوم الأربعاء، أن البيت الأبيض منح الضوء الأخضر لعناصر الجيش المنتشرين على الحدود مع المكسيك بانتظار قافلة المهاجرين القادمة من أميركا الوسطى، باستخدام ما وصفه بـ"القوة المميتة" ضدهم.

وقال ماتيس إن حظي بهذه السلطة لاستخدام القوة العسكرية بهدف "حماية" موظفي الجمارك وحماية الحدود من اجتياز المهاجرين لها، ويشمل ذلك احتجاز المهاجرين "مؤقتا" في حالة حدوث "فوضى أو عنف ضد عناصر حرس الحدود الأميركيين.

وأشار ماتيس إلى أن هذا الاحتجاز لن يتجاوز سوى "بضع دقائق وليس ساعات"، مدعيا أن ذلك لا يعني أن الجيش سوف يقوم لمهام إنفاذ القانون.

وزعم ماتيس أنه لن يمارس هذه السلطة إلا بعد تلقي طلب محدد من وزارة الأمن الداخلي، وأن "القوّة المميتة" ضد اللاجئين، أي قتلهم، لن تُستخدم إلا في حالات "الضرورة".

وينتشر على الحدود الأميركية الجنوبية مع المكسيك 5900 جندي و2100 من الحرس الوطني، الذين أُرسلوا إلى الحدود لردع آلاف المهاجرين المتوجهين إلى الولايات المتحدة من الدخول إليها بطريقة غير شرعية.  

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمح في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أن هذه "الضرورة" التي يُمكن قتل المهاجرين بسببها، قد تكون إلقاء المهاجرين للحجارة.